بقلم: بوشعيب دوالكيفل
التأمت يوم 21 أبريل 2026 ، جامعة الدول العربية، في العاصمة المصرية القاهرة عبر تقنية الاتصال المرئي والبعيد، على المستوى الوزاري في دورة غير عادية، بناء على طلب دولة البحرين، بدعوى بحث المستجدات الإقليمية والتحديات الأمنية والسياسية الراهنة، حيث صرح أمين عام جامعة الدول العربية، بإدانة “الهجمات الإيرانية الآثمة على عدد من الدول العربية ومطالبا المجتمع الدولي بتحميل المعتدي كامل المسؤولية عن اعتداءاته غير القانونية وغير المبررة وغير المقبولة على عدد من الدول العربية”.
ومن جهة أخرى أعلن الكيان الصهيوني رسمياً في 26 دجنبر 2025 اعترافه “بجمهورية أرض الصومال (صومالي لاند)” كدولة مستقلة ذات سيادة، لتصبح بذلك أول دولة عضو في الأمم المتحدة تعترف بها بعد عقود من إعلان الإقليم الانفصال عن الصومال عام 1991. ولم تتحرك جامعة الدول العربية.
ويوم 19 ماي 2026 ، استقبل رئيس الكيان الصهيوني “سفير” هذا الكيان المفبرك وغير القانوني، في مقر الرئاسة بالقدس المحتلة،” السفير “محمد هاغي” (Mohamed Hagi) الذي قدّم أوراق اعتماده كأول سفير ل”جمهورية صومالي لاند” (أرض الصومال) لدى “دولة” أجنبية.
لكن جامعة الدول العربية للأسف لم تتفضل بعد بالانكباب على هذا العدوان الإسرائيلي الغاشم على دولة كاملة العضوية في هذا الكيان العربي المنهك والمخترق وفي الأمم المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة “الدبلوماسية” الصهيونية المشبوهة بعد أن أصبحت إسرائيل الوحيدة في العالم التي تعترف رسمياً ب”استقلال” الإقليم المفبرك في أواخر سنة 2025.
ومما يصدمنا، لحد الساعة، ألا تتحرك جامعة الدول العربية وأعضاؤها ولم يستيقظ ضميرها الهش والمثقوب، لصون تراب دولة عضو قديم ( انضمت الصومال إلى جامعة الدول العربية في 14 فبراير 1974 ) حيث لم تتم، لحد الساعة، أي مبادرة أو دعوة لاجتماع عاجل، مستعجل، قوي وملموس على أي من المستويات الصغرى أو ما شابهه للبث في صون وحماية الوحدة الترابية لدولة الصومال بعد أن قامت إسرائيل، في 26 ديسمبر 2025 ، كأول دولة عضو بالأمم المتحدة تعترف رسمياً بـ “صومالي لاند (أرض الصومال) كدولة مستقلة ذات سيادة، في خطوة وصفت بـ”غير المسبوقة”، وهو سلوك غير غريب على أطماع الكيان الصهيوني القائم على لاحتلال ، وخرقه السافر للقوانين الدولية الملزمة لكافة أعضاء الأمم المتحدة، تأتي في إطار تعزيز نفوذها قي منطقة القرن الأفريقي وفي السودان ومن خلفيات ذلك أيضا تطويق مصر بعد تحالف تل أبيب مع إثيوبيا واختراق ماء النيل…… وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية منذ تولي دونالد ترامب رئاسة الأمم المتحدة لولايتين كاملتين.
ومما ينبغي التذكير به أن الكيان الصهوني أعلن رسمياً، في 26 ديسمبر 2025 ، اعترافه بـ جمهورية أرض الصومال (صوماليلاند) كــ “دولة مستقلة ذات سيادة”، لتصبح بذلك أول دولة عضو في الأمم المتحدة يعترف بها الكيان الصهيوني بعد عقود من إعلان الإقليم الانفصال عن الصومال عام 1991.
ومن جهتها نصبت إسرائيل الدبلوماسي “مايكل لوتيم” سفيراً لها لدى الإقليم الجديد المقتطع من الصومال الكامل.
وهنا ينبغي التذكير أن إسرائيل منذ إحداثها وفبركتها تتوسع بالحرب والعدوان ولا تتردد في التأمين الجغرافي، حيث تسعى لتوسيع نفوذها وتأمين موطئ قدم لها استراتيجياً على الخطوط الملاحية الحيوية ومضيق باب المندب.
وبما أن السلطات الصومالية في العاصمة مقديشو ترفض هذا الاحتلال، معتبرة إياه انتهاكاً لسيادتها ووحدة أراضيها وشعبها ، فإنها تعتبر “صومالي لاند” جزءا لا يتجزأ من أراضيها وتتوعد بالتصدي للخطوة على الأصعدة الدبلوماسية والقانونية، وهنا تبرز مسؤولية جامعة الدول العربية وجميع أعضائها من الخليج إلى المحيط، للاطلاع على المزيد حول التقارير والتحليلات لحماية الشعب الصومالي ووحدة ترابه، وهذه مسؤولية في أعناق كافة أعضاء الجامعة العربية.
قدمت القناة العمومية الألمانية ARD المغرب باعتباره الوجهة السياحية “الأكثر رواجا” في إفريقيا. في تقرير…
تصاعدت في كندا، خلال الأيام الأخيرة، الضغوط السياسية والحقوقية المطالبة باتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه…
بحث وفد مغربي في ماليزيا آليات هيكلة الاقتصاد وتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية. ضمن زيارة دراسية…
عاد لاعبو نادي ماميلودي صنداونز إلى مقر إقامتهم بمدينة بريتوريا، بعدما قضوا أكثر من تسع ساعات…
استقبل نائب رئيس مجلس المستشارين، لحسن حداد، رئيس الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب، عبد الله الطريجي،…
شنت المصالح البيطرية التابعة لـالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ببني ملال. اليوم الثلاثاء 19…
This website uses cookies.