أفادت مصادر مطلعة لصحيفة “سفيركم” أن اجتماع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، المنعقد حاليا في نيودلهي، شهد أمس محاولتين من طرف الجزائر لتعديل جدول الأعمال الرسمي، بهدف إدراج ملف “القفطان” وتأجيل مناقشة ملف القفطان المغربي.
وأكدت المصادر ذاتها أنه تم تقديم مقترح لتغيير برمجة النقاش، إما عبر إدراج ملف القفطان ضمن ملفات أخرى أو تأجيل البت في الملف المغربي، غير أن المقترح لم يحظَ بتوافق أعضاء الاجتماع.

وأوضحت المصادر نفسها أن رئاسة الاجتماع وأغلبية الوفود المشاركة رفضت التعديل المقترح، معتبرة أن جدول الأعمال المعتمد سلفا يجب احترامه وفق القواعد الإجرائية المعمول بها داخل المنظمة، وهو ما أدى إلى إحباط المحاولة واستمرار الاجتماع وفق برمجته الأصلية.
وفي سياق متصل، قال السفير المغربي سمير الدهر، في حوار سابق مع صحيفة “سفيركم”، إن تسجيل القفطان المغربي باليونسكو مبرمج، “إلا أنه وفق اتفاقية 2003 لا يتم تسجيل سوى عنصر واحد كل سنتين. لذلك فقد سجلنا من قبل الملحون في بتسوانا، وسيتم تسجيل القفطان في 2025”.
وأضاف الدهر: “في عام 2027 سيتم تسجيل الزليج، ليتوالى بعدها تسجيل جميع العناصر التراثية المغربية”، منبها إلى أن المغرب يواجه مناورات بشأن تراثه “من أجل السطو على التراث المغربي، إلا أننا نواجه الأمر في إطار قانوني”.
ويأتي هذا التطور في سياق النقاشات المتعلقة بملفات التراث الثقافي غير المادي المعروضة على أنظار منظمة اليونسكو خلال دورتها الحالية المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي.

