تستعد أسعار المحروقات بالمغرب لتسجيل انخفاض جديد ابتداء من منتصف ليلة الأحد إلى الاثنين. حيث من المرتقب أن تعرف أسعار الغازوال تراجعا يقدر بحوالي 53 سنتيما للتر الواحد. في حين ستظل أسعار البنزين مستقرة دون تغيير يذكر.
ويأتي هذا الانخفاض في سياق التراجع الذي شهدته أسعار المواد البترولية في الأسواق الدولية خلال الأسابيع الأخيرة. وهو ما انعكس تدريجيا على السوق الوطنية بعد مراجعة الأسعار من طرف شركات التوزيع.
ويرتقب أن يساهم هذا التراجع في تخفيف جزء من الأعباء المالية التي يتحملها مستعملو السيارات العاملة بالديزل. خاصة المهنيين العاملين في قطاعي النقل واللوجستيك. اللذين يتأثران بشكل مباشر بتقلبات أسعار الوقود.
ويرى متابعون لقطاع الطاقة أن الانخفاض الجديد يعكس التراجع المسجل في أسعار النفط ومشتقاتها بالأسواق العالمية. بعدما شهدت الأشهر الماضية تقلبات متأثرة بالتوترات الجيوسياسية وبالتغيرات في مستويات العرض والطلب.
كما ساهمت مؤشرات الاستقرار النسبي في الأسواق الدولية في منح هامش إضافي لتراجع أسعار الغازوال على المستوى المحلي. بعد سلسلة من الزيادات والانخفاضات التي عرفتها الأسعار خلال الفترة الماضية.
ويأمل عدد من المهنيين والمستهلكين أن ينعكس هذا الانخفاض على تكاليف النقل والخدمات المرتبطة به. خاصة في ظل استمرار ارتفاع أسعار عدد من المواد الاستهلاكية.
ورغم الترحيب بهذا التراجع. فإن مطالب فئات واسعة من المواطنين ما تزال متواصلة من أجل مزيد من الانخفاضات بما يتلاءم مع مستويات الأسعار المسجلة في الأسواق الدولية. ويخفف الضغط على القدرة الشرائية للأسر المغربية

