تعرضت شابة تبلغ من العمر 22 سنة، مساء أمس السبت، لاعتداء خطير تخللته أفعال عنف وتهديد باستعمال أسلحة بيضاء وهتك العرض، وذلك بمنطقة باب الرواح وسط العاصمة الرباط، وفق معطيات توصلت بها “سفيركم”. كما أصيب مرافقها بجروح على مستوى الرأس أثناء محاولته التصدي للمعتدين، ما استدعى نقله إلى قسم المستعجلات لتلقي الإسعافات الضرورية.
وحسب المعطيات ذاتها، فإن الحادث وقع عند ملتقى الطرق الرابط بين باب الرواح وشارع النصر وشارعي ابن حزم وابن خلدون، على مقربة من محطة ترامواي باب الرواح. حيث اعترض عدد من الأشخاص سبيل الضحيتين تحت التهديد بالسلاح الأبيض. إذ اتخذ الاعتداء على الشابة، شكل الشروع في محاولة الاغتصاب من خلال تجريدها من ملابسها وملامسة مختلف مناطق جسدها بالقوة.

وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن المعتدين عمدوا إلى سلب الضحيتين ما كان بحوزتهما من أموال وهواتف نقالة. قبل أن تتطور الأحداث إلى اعتداء جسدي على الشابة ومرافقها. وأفادت المصادر نفسها أن تدخل عدد من المواطنين ساهم في وقف الاعتداء، فيما تعرض مرافق الشابة لضربة على مستوى الرأس أثناء مقاومته للمهاجمين. ما تسبب له في جرح استدعى رتقه بخمس غرز طبية.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن المشتبه فيهم فروا من مكان الحادث عبر المسالك المحاذية لأسوار المدرسة الوطنية العليا للإدارة. مستغلين ظروف الإنارة المحدودة ببعض الأزقة المجاورة.

ووقع الحادث في واحدة من أكثر المناطق حركية وسط الرباط، بالنظر إلى قربها من عدد من المؤسسات والإدارات العمومية ومحطة الترامواي. فضلا عن كونها ممرا يوميا لمئات المواطنين.
وأعادت هذه الواقعة طرح أسئلة حول شروط السلامة والأمن بمحيط بعض الفضاءات العمومية والمحاور الطرقية الحيوية. خاصة خلال الفترات المسائية. كما تعيد إلى الواجهة مطالب بتعزيز الإنارة العمومية وتكثيف الدوريات الأمنية بمختلف النقط التي تعرف كثافة في حركة الراجلين.

