أعلن رياض محرز نهاية مسيرته الدولية مع المنتخب الجزائري، مباشرة بعد خروج “الخضر” من مونديال 2026. إثر الهزيمة أمام سويسرا بهدفين دون رد، الخميس، في دور الـ32 بمدينة فانكوفر الكندية.
وجاء اعتزال رياض محرز دوليا بعد مباراة شارك فيها أساسيا، قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة 71، في نهاية لم يكن نجم الأهلي السعودي يطمح إليها. خصوصا أن الجزائر كانت قد بلغت الأدوار الإقصائية للمرة الثانية فقط في تاريخها.
قال محرز، عقب المباراة، إن المواجهة كانت في متناول المنتخب الجزائري. معتبرا أن استقبال هدفين بسبب الأخطاء أنهى آمال “الخضر” في مواصلة المشوار.
وأضاف اللاعب البالغ 35 عاما أن مباراة سويسرا لم تكن فقط آخر ظهور له مع الجزائر في كأس العالم، بل شكلت أيضا نهاية مشاركاته الدولية بشكل كامل. مؤكدا أنها كانت مباراته الأخيرة بقميص المنتخب.
وشدد محرز على أنه قضى 12 عاما مع المنتخب، واصفا الرحلة بأنها كانت استثنائية ورائعة. قبل أن يوضح أنه قدم كل ما يملك للجزائر، وأن الوقت حان للمغادرة وترك المجال لجيل جديد كي يكتب تاريخه.
أنهى محرز مسيرته مع المنتخب الجزائري بعد 119 مباراة دولية، سجل خلالها 40 هدفا. من بينها هدفان في مونديال 2026.
وبدأ لاعب مانشستر سيتي السابق مشواره الدولي في 31 ماي 2014، خلال مباراة ودية أمام أرمينيا، كانت ضمن التحضيرات لمونديال البرازيل. حيث بلغ المنتخب الجزائري الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
وخاض محرز مرحلة طويلة مع “الخضر”، جعلته ثاني أكثر اللاعبين خوضا للمباريات الدولية في تاريخ المنتخب الجزائري، خلف زميله الحالي عيسى ماندي، الذي يملك 122 مباراة.
وتوج محرز مع الجزائر بلقب كأس الأمم الإفريقية سنة 2019 في القاهرة. في أبرز محطة جماعية خلال مساره الدولي.
وكان محرز يطمح إلى إنهاء مسيرته الدولية بصورة أفضل، بعد إخفاقات سابقة، بينها الفشل في بلوغ مونديالي 2018 و2022، والخروج من الدور الأول في كأس الأمم الإفريقية خلال نسخ 2017 و2022 و2024. ثم الخروج من ربع النهائي في النسخة الأخيرة قبل أشهر قليلة.
وانتهى المشوار هذه المرة أمام سويسرا، التي أوقفت مشاركة الجزائر في مونديال 2026. بعدما نجح المنتخب الجزائري في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية فقط، بعد إنجاز نسخة 2014.
ولم يأت إعلان الاعتزال الدولي مفاجئا، إذ سبق لمحرز أن قال بعد التأهل إلى النهائيات إن مونديال 2026 سيكون الأخير له، مستبعدا المشاركة في كأس العالم 2030، ومعلقا بابتسامة: “أنا لست كريستيانو”، في إشارة إلى قائد البرتغال والنصر السعودي كريستيانو رونالدو.
دعت الجمعيات الحقوقية المغربية المنضوية في شبكة الأورو-متوسط للحقوق. (دعت) المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى…
نفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج صحة ادعاءات تتعلق بوضعية السجناء المعتقلين على خلفية…
تتجه عدة أقاليم بالمغرب إلى مواجهة موجة حر مصحوبة برياح قوية، ابتداء من الجمعة. وذلك…
مع الإعلان عن ترشيح عمر عدي السباعي عن الحزب الديمقراطي الوطني، وعلي لطفي، الكاتب العام…
سجلت فرنسا وبلجيكا ارتفاعا حادا في عدد الوفيات خلال موجة الحر التي ضربت أوروبا في…
مرة أخرى، سقط الإعلام الجزائري في فخ التضخيم والتهويل، بعدما كشفت الوقائع أن كثيرا من…
This website uses cookies.