شهد ملعب المسيرة الخضراء بمدينة آسفي، مساء اليوم الأحد، أحداث شغب خطيرة قبل انطلاق مباراة إياب نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية. التي كانت ستجمع بين أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة الجزائري. برسم إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم. ما أدى إلى تأجيل صافرة البداية وسط أجواء مشحونة.
وبحسب معطيات من عين المكان، فقد اندلعت شرارة التوتر عقب قيام بعض جماهير الفريق الجزائري. برشق مدرجات مخصصة للعائلات والصحفيين بالشماريخ والكراسي. وهو ما خلف حالة من الذعر في صفوف الحاضرين. خاصة مع سقوط مقذوفات بشكل مباشر داخل هذه الفضاءات الحساسة.
وأكدت المصادر ذاتها. تسجيل إصابات في صفوف عدد من الصحفيين والجماهير المغربية، جراء هذا الرشق، حيث تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة. أثناء مزاولتهم لعملهم في تغطية المباراة، ما استدعى تدخلًا لإجلاء بعضهم من محيط المدرجات لتلقي الإسعافات.
كما تم توثيق رفع شعارات وهتافات مستفزة ومسيئة للمغرب والمغاربة ، زادت من حدة الاحتقان داخل الملعب. قبل أن تتطور الأحداث بنزول بعض مناصري اتحاد العاصمة إلى أرضية الميدان، في مشاهد متداولة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأمام هذا التصعيد، اقتحمت جماهير أولمبيك آسفي أرضية الملعب. في رد فعل غاضب، ما أدى إلى تفاقم الوضع وخروج لاعبي اتحاد العاصمة وطاقمهم التقني. إلى جانب طاقم التحكيم، في انتظار تدخل السلطات الأمنية لإعادة النظام.
وإلى حدود الساعة، لا تزال المباراة متوقفة ولم تنطلق بعد. في ظل ترقب قرار الجهات الأمنية وممثلي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بشأن إمكانية استئناف المواجهة أو تأجيلها. خاصة في ظل خطورة الأحداث وضرورة ضمان سلامة الجماهير والصحفيين وكافة المتواجدين داخل الملعب.
أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، اليوم الخميس، منع جمع وتسويق المنتجات الصدفية بسيدي داود…
استقبل الملك محمد السادس، اليوم الخميس بالقصر الملكي بالرباط، عددا من السفراء الأجانب الجدد الذين…
عرف المغرب ومنذ استقلاله، وبداية بناء الدولة الحديثة تحالفات مختلفة للأحزاب في سياقات متباينة، ارتبط…
اقترب البيتكوين، اليوم الخميس، من أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2024، في وقت بات فيه…
تتجه صناعة السيارات بالمغرب إلى ترسيخ موقعها داخل سلاسل الإنتاج الدولية، بعد كشف وكالة الأنباء…
يتواصل الجدل حول تدبير جمعية الأعمال الاجتماعية التابعة لقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في…
This website uses cookies.