كشف البابا ليون الرابع عشر، خلال الرحلة الجوية التي نقلته إلى إسبانيا، عن ميوله الكروية لفريق ريال مدريد، في تصريح خفيف جاء قبيل زيارة رسمية تشمل عدة مدن إسبانية إلى غاية 12 يونيو الجاري.
وقال البابا، في حديث مع الصحافيين المرافقين له على متن الطائرة البابوية، إن شخصية البابا “هي لكل الفرق”، قبل أن يضيف مازحا أن روبرت فرانسيس بريفوست “هو من ريال مدريد”، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول علاقته بالنادي الإسباني.
البابا ليون الرابع عشر وريال مدريد
أعاد هذا التصريح إلى الواجهة تهنئة ريال مدريد لبريفوست بعد انتخابه بابا في ماي 2025، حين نشر النادي بيانا رسميا تمنى له فيه مستقبلا موفقا على رأس الكنيسة الكاثوليكية والجماعة المسيحية.
وعبر النادي، في البيان ذاته، عن اعتقاده بأن حبريته ستساهم في تعميق قيم السلام والتضامن والأخوة والعدالة في العالم.
ويأتي تصريح البابا ليون الرابع عشر وريال مدريد في سياق زيارة تحمل بعدا رمزيا، خاصة أن برنامجه يتضمن لقاء جماهيريا، يوم الاثنين، في ملعب سانتياغو برنابيو، معقل النادي الملكي.
زيارة إسبانية تشمل الثقافة والرياضة
تتضمن أجندة الزيارة، التي انطلقت هذا السبت من مدريد، محطات في برشلونة وكناريا الكبرى وتينيريفي، إلى جانب لقاءات مع ممثلين عن الثقافة والفن والاقتصاد والرياضة.
وينتظر أن يعقد البابا، الأحد 7 يونيو، لقاء في قاعة موفيستار أرينا بالعاصمة مدريد، قبل الموعد الجماهيري المرتقب في ملعب سانتياغو برنابيو في اليوم الموالي.
واستعاد البابا، الذي سبق له بصفته رئيسا للرهبنة الأوغسطينية أن زار إسبانيا نحو خمسين مرة، بعضا من علاقته بالبلد، فيما أقر عند سؤاله عن اللغة الكتالونية بأنه لا يعرف منها سوى عبارة “بون ديا”.
وعلى خلاف سلفه البابا فرانسيس، المعروف بشغفه بكرة القدم وتشجيعه نادي سان لورينزو الأرجنتيني، يظهر البابا ليون الرابع عشر بدوره كمتابع للرياضة، خاصة التنس والبيسبول، إلى جانب اهتمامه بكرة القدم بعد سنوات إقامته في البيرو، التي يحمل جنسيتها إلى جانب الجنسية الأمريكية.

