كشف استطلاع حديث لشبكة “الباروميتر الأفريقي” أن المغاربة يعتبرون أن تأثير القوى الدولية الكبرى، ولا سيما الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، والولايات المتحدة الأمريكية، والصين إيجابي على المغرب، بينما ينظرون بنظرة سلبية إلى فرنسا.
وأظهرت البيانات أن الشركاء الاقتصاديين والسياسيين الكبار للمغرب يحظون بثقة كبيرة، ويأتي في مقدمتها الاتحاد الأوروبي، حيث يرى 69% من المستجوبين أن تأثيره إيجابي على المغرب، ولم تتجاوز نسبة من يعتبرونه سلبيا 7%، بينما فضلت نسبة 24% أن تلتزم الحياد أو عدم إبداء رأيها.
وأضافت بيانات البارومتر الإفريقي أن نسبة 61٪ ممن شملهم الاستطلاع يعتقدون أن تأثير الاتحاد الأفريقي إيجابي، فيما تعتقد نسبة 8٪ أن له تأثير سلبي على المغرب، أما نسبة 31% من المستجوبين فقد كان بعضها محايدا بينما رفض البعض الآخر الإدلاء برأيه.
وفيما يتعلق بالصين، ذكر المصدر ذاته أن 60% من المغاربة يرون أن تأثيرها إيجابي، مقابل 13٪ من بعتبرونه سلبي، كما بلغت نسبة المحايدين أو الذين لم يبدوا رأيا 27%. أما الولايات المتحدة الأمريكية فيعتبر 59% أن تأثيرها إيجابي، بينما تعتقد نسبة 10% أنه سلبي، بينما بلغت نسبة المحايدين 31%.
ولفت البارومتر الإفريقي أن فرنسا سجلت أعلى نسبة من التقييمات السلبية بين جميع القوى الدولية، حيث قالت نسبة 45% من المغاربة أن تأثيرها سلبي، وهي نسبة تفوق بكثير نسبة من يرون تأثيرها إيجابيا (32%)، كما انخفضت نسبة المحايدين إلى 23%.
وأردف أن أغلب المغاربة ليس لديهم موقف واضح من تأثير الهند وروسيا على المغرب، حيث أن نسبة 34٪ ترى أن التأثير الروسي إيجابي، فيما تعتقد نسبة 16٪ أنه سلبي، كما التزمت نسبة 50% الحياد أو رفضت الإجابة.
وخلص المصدر ذاته بالإشارة إلى أن الهند سجلت أعلى نسبة حياد، فبينما ترى نسبة 28٪ أن تأثيرها إيجابي و8% سلبي، فإن 64% من المستجوبين اختاروا الحياد أو لم يقدموا رأيهم.

