تتجه الشراكة الفلاحية بين المغرب والبرتغال نحو مرحلة جديدة من التكامل التقني والاستثماري، مدفوعة بتحديات المناخ التي تضرب البلدين الجارين. واختارت البرتغال منصة الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب في دورته الـ18 بمكناس، لتعلن عن عزمها نقل خبراتها في تدبير الندرة المائية والبحث العلمي إلى المملكة.
وفي هذا السياق، كشف وزير الفلاحة والصيد البحري البرتغالي، خوسي مانويل فيرنانديش، عن خطة بلاده لتعبئة 5.4 مليارات يورو في قطاع الماء بحلول عام 2030. كما أوضح المسؤول البرتغالي، على هامش افتتاح الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب الذي ترأسه الأمير مولاي رشيد، أن بلاده تضع “خبرتها الكبيرة” في مواجهة الجفاف رهن إشارة التعاون الثنائي. خاصة في ظل السياق الجيوسياسي الذي يفرض بناء شراكات قائمة على “الثقة والتكامل”.
وبعيداً عن الأرقام التجارية التقليدية، ركزت المباحثات البرتغالية المغربية على “تكنولوجيا الاستدامة”. حيث شدد فيرنانديش على ضرورة تعزيز التعاون في:
ويأتي اختيار البرتغال كضيف شرف في دورة 2026 ليعكس الدينامية القوية بين الرباط ولشبونة. ويمتد الملتقى، المنظم تحت شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”، على مساحة 37 هكتاراً بساحة “صهريج السواني”، بمشاركة قياسية تصل إلى 70 دولة، مما يجعله المنصة الأبرز قارياً لمناقشة مستقبل الأمن الغذائي.
يستعد المنتخب المغربي لخوض اختبار جديد في نهائيات كأس العالم 2026، عندما يواجه المنتخب الكندي…
حدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رزنامة دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لموسم 2026-2027، في برنامج…
لقي قائد طائرة تابعة للوقاية المدنية مصرعه، اليوم الخميس، إثر تحطم الطائرة أثناء مشاركتها في…
تشهد مدينة المحمدية خلال الأسابيع الأخيرة تزايدا في شكاوى المواطنين بشأن تراجع مستوى النظافة، بسبب…
بحث نائب رئيس مجلس المستشارين، لحسن حداد، اليوم الخميس بالرباط، مع وفد من بعثة الشباب…
يرتقب أن ترفع فيدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب اعتصامها الإنذاري من أمام مقر البرلمان بالرباط،…
This website uses cookies.