دعا المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، معاد الجحري. إلى توحيد مختلف النضالات في مواجهة ما وصفه بـ”السياسات الرجعية”. مؤكدا أن المطلوب هو الاتحاد ضد القمع والفقر والغلاء والتطبيع والإمبريالية. وذلك خلال كلمته باسم الجبهة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الثامن لجمعية أطاك المغرب، المنعقد بالرباط مساء الجمعة 10 يوليوز 2026.
السياسات الرجعية
وقال الجحري إن المطلوب هو “أن نتحد جميعا ضد السياسات الرجعية كلها التي يكتوي بنارها شعبنا”. محددا جملة من القضايا التي دعا إلى الالتفاف حولها. من بينها الاتحاد ضد القمع والمطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وضد الفقر والهشاشة التي قال إن حوالي ثلثي المغاربة يعانون منهما. وضد الغلاء الفاحش والبطالة والقهر الاجتماعي والفوارق الاجتماعية والمجالية والجنسية الصارخة.
كما دعا إلى الاتحاد ضد ما وصفه بـ”التلاعب بالإرادة الشعبية وتزويق ديمقراطية الواجهة”. وضد التطبيع، ومن أجل تحرير فلسطين “من نهرها إلى بحرها”. إضافة إلى الاتحاد ضد، ماقال أنها، الإمبريالية والفاشية الجديدة والسياسات الليبرالية المتوحشة والاستغلال وتدمير الطبيعة. ومن أجل أن يعيش الإنسان في وئام مع أخيه الإنسان وفي انسجام مع الطبيعة.
وثمن الجحري التحاق جمعية أطاك المغرب بالجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع. مشيرا إلى أن السكرتارية الوطنية للجبهة صادقت على هذا القرار. معتبرا أنه ينسجم مع شعار المؤتمر الداعي إلى تعزيز المقاومات دفاعا عن السيادة الشعبية والعدالة الاجتماعية والبيئة.
الدفاع عن السيادة الشعبية
وأضاف أن تعزيز المقاومات دفاعا عن السيادة الشعبية والعدالة الاجتماعية والبيئة يعني، في نظره. “الوحدة قولا وفعلا” في مواجهة ما وصفه بـ”عدو مشترك للشعب المغربي”. وحدده في “النظام المخزني”، وفق تعبيره. والكتلة الطبقية التي يخدمها والإمبريالية العالمية التي قال أنه “يأتمر بأوامرها”. إلى جانب “الكيان الصهيوني” الذي قال إنه “يفرض الآن وهنا حماية صهيونية على بلادنا تحت مسمى التطبيع”.
وانتقد الجحري تصويت المغرب إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد مناقشة الحصار المفروض على كوبا. قائلا إن الجميع رأى “كيف اصطف النظام المغربي إلى جانب الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني للتصويت ضد مناقشة الحصار الجائر والطويل ضد كوبا الأبية وشعبها”. معتبرا أن ذلك “عار ما بعده عار”.

