شارك مجلس النواب المغربي في أشغال دورة الربيع للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي، المنعقدة بالعاصمة الليتوانية فيلنيوس، من 29 ماي إلى فاتح يونيو 2026. في محطة جديدة ضمن تحركات الدبلوماسية البرلمانية المغربية داخل الفضاءات متعددة الأطراف.
ومثّل مجلس النواب في هذا المنتدى البرلماني الدولي النائب صابر كياف، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار. وذلك بدعوة رسمية من برلمان جمهورية ليتوانيا، وفق بلاغ صادر عن المجلس.
كما شارك كياف في سلسلة اجتماعات عقدتها اللجان الدائمة والمتخصصة داخل الجمعية البرلمانية للناتو، من بينها لجنة الاقتصاد والأمن، واللجنة السياسية، ولجنة العلوم والتكنولوجيا. إلى جانب لجنة الديمقراطية والأمن، ولجنة الدفاع والأمن.
وركزت مداولات هذه اللجان على قضايا راهنة ترتبط بالأمن والدفاع، وتحديات الاستقرار السياسي والاقتصادي. إضافة إلى الابتكار التكنولوجي والتحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يعرفها المشهد الدولي.
كما تندرج هذه المشاركة، بحسب بلاغ مجلس النواب، ضمن جهود تعزيز حضور الدبلوماسية البرلمانية المغربية في المنتديات متعددة الأطراف. وتوسيع قنوات الحوار وتبادل وجهات النظر بشأن الأزمات العالمية.
كما سعت المشاركة المغربية، وفق المصدر ذاته، إلى إبراز ما يعتبره المجلس مكتسبات حققها النموذج المغربي في مجالات التحديث الديمقراطي والتنمية. إلى جانب تأكيد موقع المملكة كشريك في دعم الأمن والسلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
ومن المرتقب أن تختتم دورة الربيع أشغالها باعتماد عدد من التقارير والتوصيات خلال الجلسة العامة. بما يعكس توجهات البرلمانات الأعضاء والمشاركة بشأن مستقبل الأمن والتعاون الدولي. ودور العمل البرلماني المشترك في مواجهة التحديات العابرة للحدود.
تحتضن العاصمة السنغالية دكار، يومي 3 و4 يونيو الجاري، الدورة 85 للجنة التنفيذية لاتحاد البرلمانات…
اعتبر تقرير “خمس سنوات من النموذج التنموي الجديد” أن استعادة الثقة بين المواطن والمؤسسات شكلت…
تتواصل معاناة مئات العاملات والعمال السابقين بشركة "سيكوم-سيكوميك" بمدينة مكناس. بعد مرور نحو خمس سنوات…
من المغرب إلى كندا، ومن القصيدة العربية إلى الدراسات الشكسبيرية، شق الأكاديمي والكاتب المغربي الأصل…
ارتفعت الكتلة النقدية في المغرب خلال أبريل 2026 إلى 2119,9 مليار درهم، مسجلة نموا سنويا…
كشف تقرير حديث صادر عن جمعية سمسم-مشاركة مواطنة عن مجموعة من المؤشرات التي تثير تساؤلات…
This website uses cookies.