ساءل خالد السطي، المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، يوم أمس الثلاثاء، رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ما إن كانت حكومته قد تبرأت من برنامجي “فرصة” و”أوراش”، معربا عن تضامنه مع ساكنة آيت بوكماز.
وطالب المستشار البرلماني، خالد السطي، في مداخلته خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين، عزيز أخنوش بتوضيح سبب عدم ذكره لبرنامجي “أوراش” و”فرصة”، قائلا: “لم تذكر مآل برنامج ‘فرصة’ و’أوراش’، ولم تشر إليهما في عرضك، فهل تبرأتم من البرنامجين وما رافقهم من اختلالات ومشاكل”.
وأعرب المتحدث ذاته عن تضامن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب مع ساكنة آيت بوكماز، التي تخوض مسيرة احتجاجية منذ خمسة أيام، بمشاركة عدد من أفراد المنطقة، رافعين مجموعة من المطالب، التي بدأت السلطات في تحقيق بعضها.
وقال السطي في هذا الصدد “أسجل باسم الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب تضامننا المطلق مع ساكنة المناطق المهمشة والمحتاجة، والتي أبانت عنها ساكنة آيت بوكماز كما تابع العالم وليس المغاربة فقط، حيث تطالب فقط بالكرامة والبنية التحتية الطرقية، والأطباء، والمدرسة الجماعاتية ثم الماء الصالح للشروب والشبكة، لكنها تُقابل أحيانا بالاتهامات والاستهانة”.
وشدد السطي على أن “الوطن بحاجة إلى وقفة ضمير”، داعيا إلى عدم طمأنة المواطنين بالخطب في الوقت الذي يوصل فيه الواقع رسائل أخرى، مطالبا في ذات الوقت بمراجعة المقاربة التي تعتمدها الحكومة، وتشكيل لجان أزمة حقيقية للإصغاء، وإعادة الثقة المفقودة واقتراح حلول معقولة وآنية.
وطالب عزيز أخنوش بالكشف عن ما تم تحقيقه من الالتزامات العشرة الواردة في البرنامج الحكومي، ولا سيما المتعلقة بإحداث مليون منصب شغل، ووعد رفع نسب النشاط النسائي إلى 30%، مبرزا أنها ما تزال دون 20%.
ولفت المستشار البرلماني إلى وعد الحكومة بتصنيف المغرب ضمن أحسن 60 دولة عالميا من حيث التعليم، متسائلا في ذات الوقت عن مآل مدخول الكرامة الذي حددته الحكومة في 1000 درهم بالنسبة لكبار السن.

