يدخل منتخب السنغال مباراة النرويج في كأس العالم تحت ضغط كبير، بعدما خسر مباراته الأولى أمام فرنسا، في وقت رفض فيه المدرب باب ثياو الكشف عن حجم التغييرات التي قد يجريها على تشكيلته.
وقال ثياو، خلال ندوة صحفية عقدها الأحد في إيست راذرفورد، إنه لن يعلن مسبقا ما إذا كان سيقوم بتغييرات واسعة في الفريق، مكتفيا بالقول إن الأمر سيتضح خلال المباراة المقررة مساء الاثنين.
ويخوض منتخب السنغال المواجهة الثانية في المجموعة التاسعة وهو يدرك أن هامش الخطأ أصبح ضيقا. وكان “أسود التيرانغا” قد صمدوا أمام فرنسا خلال الشوط الأول. قبل أن تنتهي المباراة بخسارتهم بثلاثة أهداف مقابل هدف.
واستقبل الحارس إدوار ميندي ثلاثة أهداف من ثماني تسديدات، بينها هدف بعيد المدى سجله كيليان مبابي، بعد لحظات من تسجيل السنغال هدفها الوحيد في الوقت بدل الضائع.
وأثار حضور الحارس الاحتياطي موري دياو إلى جانب المدرب في الندوة الصحفية تساؤلات بشأن إمكانية مشاركته أساسيا بدلا من ميندي. غير أن دياو نفى أن يكون ظهوره مؤشرا على ذلك.
ويتبقى للسنغال بعد مواجهة النرويج لقاء أخير أمام العراق. ما يجعل مباراة الاثنين أقرب إلى اختبار حاسم في مسار المنتخب داخل المجموعة.
وقال ثياو إن المجموعة صعبة، وإن المنتخب كان يعرف ذلك منذ البداية. وأضاف أن الخسارة الأولى لا تعني نهاية الحظوظ، لكنه شدد على أن السنغال لا يمكنها ارتكاب خطأ جديد.
وتواجه السنغال تحديا ثقيلا أمام النرويج، يتمثل في الحد من خطورة إيرلينغ هالاند، الذي سجل هدفين في فوز منتخب بلاده على العراق بأربعة أهداف مقابل هدف.
وكان هالاند قد أنهى التصفيات الأوروبية وفي رصيده 16 هدفا. كما سجل 27 هدفا في 35 مباراة بالدوري الإنجليزي مع مانشستر سيتي خلال الموسم الماضي، ورفع رصيده الدولي إلى 57 هدفا.
وقال موري دياو إن التركيز لا يجب أن ينصب على هالاند وحده، لأن المهاجم النرويجي، بحسب تعبيره، لا يستطيع فعل شيء من دون زملائه. واعتبر أن المطلوب هو الاستعداد لمواجهة النرويج كفريق كامل.
وردد ثياو الفكرة نفسها، مشيرا إلى أن خطته تقوم على تحييد المنتخب النرويجي جماعيا. رغم اعترافه بأن هالاند لا يحتاج إلى تقديم.
وأضاف مدرب السنغال أن فريقه يملك مدافعين جيدين، سبق لهم اللعب في مستويات عالية، وواجهوا مهاجمين من هذا الحجم في مسابقات قوية.
كشف ثياو، خلال الندوة نفسها، أن ملف عقده مع الاتحاد السنغالي جرى حسمه، بعد تقارير استمرت أشهرا تحدثت عن قيادته المنتخب من دون عقد رسمي.
ورفض المدرب الكشف عن مدة العقد، معتبرا أن التفاصيل تبقى سرية. لكنه أقر بأن الملف استغرق وقتا أطول مما ينبغي، موضحا أن الأمر لم يكن مرتبطا بالمال، بل بمسائل مبدئية وبالاحترام.
واعترف ثياو أيضا بوجود بعض المشاكل داخل المجموعة، لكنه قال إنها عولجت. وجاء ذلك وسط تقارير تحدثت عن مشاكل غذائية في بعثة السنغال خلال كأس العالم، بينها غياب طاه خاص بالفريق.
ورفض دياو الخوض في تفاصيل هذه المشاكل. قائلا إن اللاعبين يتعاملون مع مثل هذه القضايا داخليا. وأضاف أن المنتخب يضم لاعبين محترفين جاؤوا لتمثيل السنغال. وأن التركيز منصب على الهدف المشترك في مباراة الاثنين.
وتدخل النرويج المباراة وفي يدها فرصة حسم التأهل إلى دور الـ32. إذ يمنحها الفوز على السنغال بطاقة العبور بعد بدايتها القوية أمام العراق.
ويشارك المنتخب النرويجي في كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، والأولى منذ نسخة 1998. ويظل دور الـ16 أبعد محطة بلغها في البطولة.
وقال المدرب ستوله سولباكن إن فريقه يحتاج إلى تقديم مباراتين جيدتين. مشيرا إلى أن اللاعبين يعرفون أهمية المواجهة وما يتعين عليهم القيام به.
وكان سولباكن يعتقد أن التأهل لن يحسم بعد، غير أن الوصول إلى ست نقاط، مع اعتماد المواجهات المباشرة كأول معيار لكسر التعادل، يجعل فوز النرويج كافيا لضمان المرور.
صادقت لجنة القطاعات الاجتماعية، ثم الجلسة التشريعية، بالإجماع على مشروع القانون رقم 032.26 القاضي بتتميم…
يكشف مونديال 2026 وجها آخر لكرة القدم، حيث لا تقتصر البطولة على صراع المنتخبات داخل…
قررت محكمة الاستئناف بالرباط، صباح اليوم الإثنين 22 يونيو، تأجيل محاكمة عدد من المتابعين على…
سجل المغرب حضورا بارزا في الدورة الـ32 من معرض بكين الدولي للكتاب، التي اختتمت الأحد…
كثفت عدد من الأحزاب السياسية أنشطتها التواصلية والتنظيمية بمختلف المدن والقرى المغربية في الفترة الأخيرة.…
عرض كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، في بكين، فرص الاستثمار…
This website uses cookies.