وانطلقت في ديامنياديو، اليوم الاثنين، الدورة التاسعة لمنتدى داكار الدولي للسلام والأمن في أفريقيا، المنعقد تحت شعار ’’إفريقيا الإمكانات والحلول في مواجهة التحديات الأمنية وعدم الاستقرار المؤسسي’’، بمشاركة صناع السياسات وخبراء، وباحثين من عدة دول.
وترأس حفل افتتاح هذا اللقاء الذي يستمر ليومين، رئيس دولة السنغال، ماكي سالي، بحضور الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، والوزير الأول لغينيا بيساو جيرالدو جاوا مارتينز، والوزير المنتدب الياباني في الشؤون الخارجية، هوري إيواو، ووزراء من كوسوفو وتركيا وألمانيا ورواندا، وأعضاء الحكومة السنغالية، بالإضافة إلى السلك الدبلوماسي المعتمد بدكار، من بينهم سفير المغرب في السينغال، حسن الناصري.
وتجدر الإشارة إلى أن المبادلات التجارية بين المغرب والسنغال، بلغت 2.1 مليار درهم سنة 2019، حسب مجلة “المالية” الصادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة. التي ذكرت أن السينغال وجيبوتي، من أهم شركاء المغرب في إفريقيا، وتأتي موريتانيا في الرتبة الثالثة، ب1.9 مليار درهم، ثم ساحل العاج بـ1.8 مليار درهم، والجزائر بـ1.5 مليار درهم.
وأشارت المجلة إلى أن الصادرات المغربية نحو البلدان المذكورة، بلغت حوالي 43.5 في المائة من إجمالي الصادرات نحو القارة، خاصة في ما يتعلق بالمنتجات الغذائية، ومنتجات الصناعة الكيماوية، والفلاحة، والسيارات والحديد.