أطلقت المديرية العامة للضرائب خدمة إلكترونية جديدة لجمع الضريبة على القيمة المضافة للخدمات الرقمية، موجهة إلى الموردين غير المقيمين الذين يقدمون خدمات عن بعد لزبناء يوجدون بالمغرب.
وأفادت المديرية، في بلاغ لها، أن منصة “Taxation on digital services” أصبحت متاحة عبر فضاء الخدمات الإلكترونية. ويمكن الولوج إليها من خلال بوابة المديرية العامة للضرائب.
وتمكن المنصة المنشآت المعنية من القيام بالإجراءات المطلوبة ابتداء من 11 يونيو 2026، تطبيقا للمادة 28 من المرسوم رقم 2.25.862. المتمم للمرسوم رقم 2.06.574 المتعلق بتطبيق الضريبة على القيمة المضافة.
ونشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية بتاريخ 11 دجنبر 2025 بالنسخة العربية. و18 دجنبر 2025 بالنسخة الفرنسية.
تهم هذه الخدمة كل شخص غير مقيم لا يتوفر على مؤسسة بالمغرب، ويقدم خدمات عن بعد بطريقة إلكترونية لفائدة زبناء غير خاضعين للضريبة على القيمة المضافة.
ويشترط أن يكون هؤلاء الزبناء متوفرين على مقر أو مؤسسة أو موطن ضريبي داخل المغرب.
تتيح المنصة للمعنيين التسجيل والحصول على تعريف ضريبي، ثم الإدلاء برقم الأعمال المحقق في المغرب قبل نهاية الشهر الأول من كل ربع سنة.
كما تمكنهم من تسجيل الأداءات المتعلقة بالضريبة على القيمة المضافة، ومسك سجل خاص بالخدمات المقدمة عن بعد.
ويجب أن يتضمن هذا السجل تفاصيل عمليات بيع الخدمات الرقمية المنجزة في المغرب، مع وضعه رهن إشارة المديرية العامة للضرائب عند الطلب.
وضعت المديرية العامة للضرائب دليلا للاستعمال رهن إشارة الموردين المعنيين، بهدف مواكبتهم في تنفيذ هذا الالتزام بطريقة رقمية.
ويمكن تحميل الدليل عبر بوابة المديرية، من ركن: Téléservices SIMPL / Taxation on digital services.
انطلقت بالقنيطرة، اليوم الأربعاء، فعاليات الملتقى العربي حول المدن المستدامة والذكية وتكنولوجيا البناء العربي، في…
أظهرت الوضعية الخارجية الإجمالية للمغرب، إلى نهاية مارس 2026، تقلص صافي الرصيد المدين إلى 749,2…
ربط فوزي لقجع، الأربعاء بالرباط، النتائج التي يحققها المنتخب المغربي بالسياسة الرياضية التي قال إن…
وجهت مجموعة beIN MEDIA GROUP، عبر محاميها بهيئة الدار البيضاء، إنذارا قانونيا إلى جماعة أكادير…
يتجه حلف شمال الأطلسي إلى تعزيز حضوره في القطب الشمالي، وسط حديث أمينه العام مارك…
أكد سعيد بنيس، أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن المغرب يعيش تحولات سوسيو-رقمية…
This website uses cookies.