لأول مرة في تاريخه، يستضيف المغرب المونديال، ويخطط لإبهار العالم بملعب الحسن الثاني، الذي سيكون الأكبر في العالم بسعة 115.000 متفرج.
يتميز التصميم بخيمة ضخمة وخفيفة تمتد فوق الملعب وحوله، في إشارة إلى قوة المملكة وكونها أول دولة مغاربية تستضيف الحدث.
وينافس الملعب المغربي أيقونتين كرويتين هما ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد وملعب كامب نو في برشلونة، فيما يتعلق بمبارتي الافتتاح والنهائي.
وحسب صحيفة “أورو سبورت” المختصة في الرياضة، فرغم الانتقادات الحادة المتعلقة بالبيئة وحقوق الإنسان، قررت “الفيفا” منح تنظيم كأس العالم 2030 للثلاثي إسبانيا-البرتغال-المغرب، مع إقامة ثلاث مباريات في أمريكا الجنوبية، بينما تم إسناد مونديال 2034 إلى المملكة العربية السعودية.
كأس العالم 2030: تنظيم مبعثر ومخاطر بيئية
وقال المصدر نفسه، إن المسافة التي تفصل بين “بوينس آيرس” ومدريد تبلغ 10.665 كيلومترا، وهما مدينتان ستستضيفان مباريات في كأس العالم 2030.
ولأول مرة في التاريخ، ستقام البطولة على ثلاث قارات، حيث الذي يفصل بينهم هو المحيط الأطلسي، مما يثير انتقادات حادة.
ووصف “بنيا فايكس” من منظمة “Carbon Market Watch”، هذا القرار بأنه “اختيار جغرافي مؤسف”، مشيرا إلى الحاجة لنقل الفرق، والأطقم، والإعلام، والجماهير عبر رحلات جوية طويلة.
من جهة أخرى، أكدت الفيفا أن 101 من أصل 104 مباريات ستقام في دول متجاورة (إسبانيا، البرتغال، والمغرب)، مع إقامة ثلاث مباريات افتتاحية فقط في الأوروغواي، الأرجنتين، والباراغواي يومي 8 و9 يونيو 2030.
ويبقى السؤال المطروح من طرف العديدين، حسب المصدر الرياضي المذكور، هو “من سيستضيف النهائي ومن سيكتفي بالمباراة الافتتاحية”؟.