أُطلقت في مدينة أسان الكورية منصة “ATLAS Innovation Hub” للابتكار العلمي والتكنولوجي. في إطار شراكة بين جامعة القاضي عياض بمراكش وجامعة هوصو الكورية. ويهدف هذا المشروع إلى تطوير التعاون في مجالات البحث والابتكار وتطوير المشاريع التكنولوجية بين المغرب وكوريا الجنوبية. بحضور سفير الملك محمد السادس لدى جمهورية كوريا شفيق رشادي.
وشهدت مراسم الإطلاق، التي جرت يوم الثلاثاء، مشاركة رئيس جامعة القاضي عياض بلايد بوقادير على رأس وفد جامعي، إلى جانب مسؤولين من جامعة هوصو وسلطات محلية وباحثين. في خطوة تؤشر على توجه لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسستين.
منصة للبحث والابتكار وربط الجامعة بالصناعة
وتقوم منصة “ATLAS Innovation Hub” على توفير إطار منظم للتعاون بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الصناعية. بما يتيح تطوير مشاريع مشتركة في مجالات متعددة. وتشمل أهدافها دعم البحث العلمي، وتسهيل تنقل الطلبة والباحثين، إلى جانب احتضان الشركات الناشئة ذات الطابع التكنولوجي.
كما تراهن المبادرة على نقل الخبرات الصناعية وتطوير فرص الاستثمار المباشر داخل المغرب. عبر ربط البحث العلمي بالاحتياجات الاقتصادية والتكنولوجية. وفق ما يتيحه التعاون بين الطرفين.
مجالات تركيز تشمل الذكاء الاصطناعي والصحة الحيوية
وتركز المنصة على مجالات استراتيجية ذات تأثير تحويلي، من بينها الأنظمة الذكية والتكنولوجيا الفلاحية، باستخدام الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتحليل البيانات، إضافة إلى الفلاحة الدقيقة.
كما تشمل مجالات العمل قطاع الصحة الحيوية، بما في ذلك الأجهزة الطبية والصحة الرقمية ومستحضرات التجميل، عبر توظيف الموارد الطبيعية المغربية مع الخبرات الكورية في مجال تركيبات التجميل المتقدمة.
اتفاق تعاون وخارطة مشاريع مشتركة
وخلال هذا الحدث، تم توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة القاضي عياض وجامعة هوصو، تفتح الباب أمام إطلاق مشاريع مشتركة في البحث التطبيقي والتكوين والابتكار ونقل التكنولوجيا ابتداء من النصف الثاني من سنة 2026.
وتتضمن خارطة طريق المنصة إطلاق برامج بحثية مشتركة، وتطوير منصات تكنولوجية تدريجياً داخل حرم جامعة القاضي عياض، وصولاً إلى إحداث مركز علمي وصناعي مشترك في مدينة مراكش.
وضم وفد جامعة القاضي عياض مشاركين من بينهم نائب الرئيس محمد الحافظي، وعميد كلية العلوم لحسن المودن، ونائب عميد كلية الطب والصيدلة محمد أمين، ورئيس شعبة البيوتكنولوجيا عبد الإله مدديش.
