شهدت منطقة درب غلف بالدار البيضاء، يوم الاثنين 29 شتنبر، استنفارا أمنيا واسعا قبل انطلاق وقفة احتجاجية دعت إليها حركة شباب “جيل Z”، في ثالث تحرك احتجاجي لها على التوالي، حيث انتشرت التعزيزات الأمنية في محيط السوق الشعبي، مع تنفيذ عمليات تمشيط للأزقة، وسط توتر رافق استعداد المحتجين للتظاهر.
وفي هذا السياق، فقد منعت السلطات الوقفة التي حاول الشباب تنظيمها بدرب غلف، لتتم مطاردة المشاركين وتوقيف عدد منهم، حيث اضطر المحتجون إلى الانتقال نحو ساحة السراغنة بمنطقة درب السلطان، غير أن محاولتهم الثانية جرى منعها أيضا بدعوى غياب الترخيص القانوني، ما أدى إلى تدخلات أمنية جديدة شملت توقيفات واسعة.

علاوة على ذلك، فإن عدد الموقوفين تجاوز 100 شخص، من بينهم نسبة مهمة من القاصرين دون سن 18 عاما، في حين أن بعض المتظاهرين تعرضوا للعنف خلال محاولتهم التعبير عن مطالبهم الاجتماعية.
والجدير بالذكر، جاءت هذه الاحتجاجات استجابة لدعوات حركة “جيل Z 212” عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث رفع المشاركون شعارات تطالب بإصلاح منظومة التعليم العمومي وتحسين خدمات الصحة.

