تشهد عدد من الدواوير والمناطق التابعة لإقليم اشتوكة أيت باها، خلال الأيام الأخيرة، انتشارا مقلقا لحشرة البقة الرخامية البنية. وهي حشرة غازية معروفة عالميا بقدرتها على مهاجمة عدد كبير من النباتات والأشجار والمحاصيل الزراعية. الأمر الذي أثار حالة من القلق وسط الساكنة والفلاحين الذين يخشون من تداعياتها المحتملة على النشاط الفلاحي. بالإضافة إلى الغطاء النباتي بالمنطقة.
وأكد عدد من السكان أن هذه الحشرة بدأت تظهر بأعداد كبيرة في عدة مناطق وقـرى. حيث تنتشر فوق الأشجار والنباتات بشكل لافت. ما دفع العديد من الفلاحين إلى التحذير من خطرها المحتمل على المزروعات والأشجار المثمرة التي تشكل موردا أساسيا لعيش عدد كبير من الأسر بالإقليم.
كما تعد البقة الرخامية البنية من الحشرات التي تتغذى على العصارة النباتية عبر ثقب الأوراق والثمار والأغصان. وهو ما يؤدي إلى إضعاف الأشجار وتراجع مردوديتها وإتلاف الثمار وتشوهها. كما يمكن أن تلحق أضرارا بعدد من الأشجار المثمرة والمحاصيل الزراعية والخضروات التي تشتهر بها المنطقة.
وتتخوف الساكنة من أن تمتد آثار هذه الحشرة إلى مختلف الأشجار والنباتات. خاصة في ظل قدرتها الكبيرة على الانتشار والتكاثر. الأمر الذي قد ينعكس سلبا على النشاط الفلاحي المحلي وعلى الموارد الاقتصادية للعديد من الأسر القروية.
وفي خضم هذه المخاوف. شهدت منطقة تنالت زوال الأربعاء 10 يونيو 2026، زيارة ميدانية للجنة مختلطة ضمت مصالح العمالة. ومديرية الفلاحة. والسلطات المحلية. ومصالح أخرى. وذلك للوقوف على طبيعة انتشار حشرة البقة الرخامية البنية بعدد من المناطق المتضررة وتقييم مدى تأثيرها على الغطاء النباتي المحلي.
وحسب معطيات ميدانية، قامت اللجنة بزيارة منطقتي إݣيسل وتوتدمة اللتين تعرفان ظهورا ملحوظا لهذه الحشرة بأعداد كبيرة. كما تم أخذ عينات منها وإرسالها إلى مختبر متخصص قصد إخضاعها للتحليل وتحديد خصائصها ومستوى خطورتها.
كما تعتبر هذه الحشرة من الأنواع المعروفة عالميا بقدرتها على مهاجمة مجموعة واسعة من النباتات والأشجار المثمرة والمحاصيل الزراعية. حيث تتغذى على العصارة النباتية. مما يؤدي إلى إضعاف الأشجار والتأثير سلبا على نموها وإنتاجيتها. كما تثير مخاوف متزايدة من احتمال انتقالها إلى الأشجار المثمرة بالمنطقة. خاصة أشجار اللوز والزيتون. وما قد يترتب عن ذلك من تداعيات بيئية واقتصادية على النشاط الفلاحي ومصادر عيش الساكنة المحلية.
وتستحضر الساكنة في هذا السياق ما خلفته الحشرة القرمزية من خسائر جسيمة بعدما تسببت في تدمير مساحات واسعة من نبات الصبار. بمختلف مناطق المغرب. وهو ما يزيد من المخاوف من تكرار السيناريو نفسه مع هذه الحشرة الجديدة. إذا لم يتم تطويق انتشارها واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة في الوقت المناسب.
كما تهدف هذه المعاينة الميدانية إلى تحديد نطاق انتشار الآفة بشكل دقيق. واتخاذ التدابير والإجراءات المناسبة وفق مقاربة علمية للحد من انتشارها. وتفادي أية أضرار محتملة على المنظومة البيئية والفلاحية بالمنطقة. فيما تنتظر الساكنة نتائج التحاليل المخبرية التي ستحدد طبيعة الخطر الحقيقي الذي تمثله هذه الحشرة وسبل مكافحتها.
قدّم نادي برشلونة رسميا ملف ترشيح المدينة الكتالونية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، من أجل…
احتضنت القاعة رقم 5 بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس 11 يونيو 2026. آخر جلسات…
ابتداء من 12 يونيو 2026 يدخل “ميثاق الهجرة واللجوء” الجديد للاتحاد الأوروبي حيز التطبيق الكامل.…
دعا المغرب، الخميس بجنيف، إلى تعزيز حماية الأسرة داخل منظومة الأمم المتحدة. معتبرا أن هذا…
عقد مجلس الحكومة، اليوم الخميس، اجتماعا برئاسة عزيز أخنوش، صادق خلاله على عدد من مشاريع…
تنطلق، اليوم الخميس، صافرة مونديال 2026 من ملعب “أزتيكا” بالعاصمة مكسيكو، حيث تفتتح النسخة الـ23…
This website uses cookies.