يُنتظر أن يختم مجلس النواب الدورة الثانية للسنة التشريعية الأخيرة من الولاية الحالية، يوم الإثنين 13 يوليوز 2026. حيث سيعقد على الساعة الثالثة بعد الزوال جلسة عمومية تخصص للأسئلة الشفوية. تليها مباشرة جلسة عمومية تخصص للدراسة والتصويت على النصوص التشريعية الجاهزة، تليها جلسة عمومية تخصص لاختتام الولاية.
ويرتقب أن تعرف آخر جلسة للأسئلة الشفوية، مسائلة كل من وزير التجهيز والماء. وزير النقل واللوجيستيك، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة. والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة.
وسيكون نزار بركة، على موعد مع 15 سؤال حول تزايد الحوادث الطرقية المميتة، رفع السعة التخزينية للسدود. تدبير الموارد المائية وضمان استدامتها، صيانة وإعادة تأهيل الطرق، تدبير ندرة المياه. تقييم حصيلة برامج تقليص الفوارق المجالية في قطاع الطرق جهوية وإقليميا، بالإضافة إلى موضوع تطوير نظام الإنذار المبكر لمواجهة المخاطر الطبيعية.
من جهته، عبد الصمد قيوح، سيكون مطالبا بالإجابة على 10 أسئلة، يوجهها النواب حول مواضيع مرتبطة ب”تقوية الأسطول البحري الوطني”، “ضرورة تنظيم استعمال الدراجات الكهربائية التروتينين بالمدن”. تطوير النقل الجوي والسككي ارتباطا بعودة المغاربة خلال العطلة الصيفية. بالإضافة لتنظيم الفحص التقني للعربات وتوسيع قدرات مراكز الفحص. وفك العزلة عن العالم القروي وتعزيز العدالة المجالية في مجال النقل.
كما سيوجه “النواب” 6 أسئلة، للسغروشني، ارتباطا بتعميم التغطية الهاتفية وخدمات الانترنيت على الصعيد الوطني، حصيلة البرنامج الوطني “تحسين استقبال المرتفقين بالإدارات العمومية المغربية”. بالإضافة إلى صعوبة استعمال الهوية الرقمية في مجموعة من الخدمات الإدارية المرقمنة وأمن وحماية المعطيات الشخصية للمرتفقين. وتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي وإدماجه في الإدارة العمومية.
وختاما سيجيب مصطفى بايتاس عن أربعة أسئلة مرتبطة بتقييم حصيلة الحكومة في مجالي التشريع، والمراقبة خلال الولاية الحالية. كما سيكون مطالبا بتوضيح أسباب التأخر الحاصل في الأجوبة عن الأسئلة الكتابية الموجهة للحكومة.

