ساءل النائب البرلماني محمد أوزين، وزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، حول الإجراءات المتخذة لمكافحة انتشار المؤثرات العقلية (المعروفة بالقرقوبي) والأسلحة البيضاء بين فئات الشباب على وجه الخصوص.
وقال في سؤال كتابي “إن استفحال الجريمة يتطلب في تقديرنا مقاربة متجددة تتأسس على التشديد في حق مرتكبي الجرائم من جهة، والوقاية المشفوعة بالتأطير والتربية من جهة أخرى”.
وتابع أن مرتادي عالم الانحراف أغلبهم مراهقون أو من ذوي السوابق، مشيرا إلى ضرورة الرفع من مستوى اليقظة الأمنية بخصوص ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة، وتكثيف المراقبة على بيع الأسلحة البيضاء باعتبارها وسائل لارتكاب الجريمة.
وأكد في ذات السياق، أن الجريمة لها علاقة أيضا بالعوامل الاجتماعية والاقتصادية، وعلى رأسها البطالة، الفقر، الهشاشة، والانقطاع المدرسي وظاهرة الهجرة القروية والسرية.
النائب البرلماني، أثار أيضا إشكالية تأثير المواد المخدرة والأقراص المهلوسة ومختلف المؤثرات العقلية الخطيرة، مشيرا إلى أن الاعتداءات لم يسلم منها بعض عناصر الأجهزة الأمنية نفسها.
واستفسر أوزين عن فرضية وجود استراتيجيات متكاملة تجمع بين المقاربة الأمنية والمقاربة الاجتماعية لمعالجة جذور الجريمة، وعن التدابير التي تنوي وزارة “لفتيت” اتخاذها من أجل تعزيز الأمن داخل الأحياء الهامشية.
أنهت دول رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” مفاوضات اتفاق إطار الاقتصاد الرقمي، في خطوة…
بقلم: يوسف اغويركات لما كنتُ طالبا في الجامعة، وفي خضم معارك الحركة الطلابية وساحات النضال…
تستعد أسعار المحروقات بالمغرب لتسجيل انخفاض جديد ابتداء من منتصف ليلة الأحد إلى الاثنين. حيث…
شارك المغرب في احتفال يوم إفريقيا بلندن بحضور ثقافي لافت، جعل من القفطان المغربي وفضاء…
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران قدمت تعهدات بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي.…
افتتحت مدينة خريبكة، أمس السبت، فعاليات الدورة الـ26 من المهرجان الدولي للسينما الإفريقية، في نسخة…
This website uses cookies.