أفرز تنظيم كأس أمم إفريقيا بالمغرب تأثيرات اقتصادية متفاوتة على عدد من القطاعات الحيوية، والتي على رأسها النقل الحضري حيث استفادت بعض الأنماط من الحركية التي ترافق الحدث، في حين ظل الأثر محدودا لدى فئات أخرى، باختلاف النوع والمدينة المحتضنة للمباريات.
وقال نبيل الهوم، عن نقابة الاتحاد العام للشغيلة الوحدوية، إن منافسات كأس أمم إفريقيا، وإن أثرت إيجابا على مردودية سيارات الأجرة، فإن هذا المردود يظل محدودا على مستوى مدينة الدار البيضاء، مقارنة بالعاصمة التي تحتضن مباريات المنتخب الوطني.
وتابع، في تصريحه لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن الأجواء الممطرة التي تعرفها المملكة خلال فترة تنظيم المنافسة القارية ساهمت بدورها في انخفاض عدد المقبلين على خدمات النقل.
ولفت المسؤول النقابي إلى أن تزامن تنظيم “الكان” مع الشهر الأخير من السنة، الذي يعرف مصاريف مرتفعة من قبيل أداء الرسوم الضريبية وغيرها، ساهم هو الآخر في التقليل من ملاحظة التأثير الإيجابي على مستوى المداخيل.
في المقابل، سجل المتحدث وحود انتعاش لافت في نشاط سائقي النقل عبر التطبيقات، موضحا أن الحد الأقصى لنقل الركاب بسيارات الأجرة لا يتجاوز ثلاثة أشخاص، بعكس النقل عبر التطبيقات الذي يمكنه نقل عدد أكبر بثمن أقل، وهو ما يفضله الزبائن.
وتعليقا على إمكانية استخدام أرباب سيارات الأجرة لتطبيقات النقل، قال الهوم إن سائقي سيارات الأجرة ليسوا ضد اعتماد هذه التطبيقات، شريطة أن يتم تقنينها رسميا وأن تكون مخصصة حصريا لسيارات الأجرة.

