أدت أشغال التخريب والشغب التي عرفتها هوامش بعض المدن، في اليومين الماضيين، إلى رفع مطالب متفرقة بتعليق احتجاجات “جيل z” بالنظر إلى اختراقها من طرف “المخربين” و”المندسين” الذين لا تهمهم المطالب المرفوعة.
الأصوات المُطالبة بوقف الاحتجاج اقترحت في المقابل فتح المجال للجلوس على طاولة الحوار، مع الجهات الوصية ممثلة في الحكومة، مؤكدة أن المطالب المرفوعة قد وصلت لمن يعنيه الأمر.
في مُقابل هذه الأصوات، أكدت حركة “جيل زد” عبر قنواتها أنها ستظل متمسكة بخيار النضال السلمي، وستواصل رفع صوت الشعب المغربي من أجل الحرية، الكرامة، والعدالة الاجتماعية، مؤكدة استمرار دعوتها للاحتجاج والتظاهر.
وشددت على أنّ هذه المظاهرات ستكون سلمية بالكامل، معبرة عن رفضها لأي شكل من أشكال العنف، الشغب أو تخريب الممتلكات العامة والخاصة.
وعمدت الحركة على عكس إعلاناتها السابقة إلى تحديد فترة التظاهر من الساعة 17:00 إلى الساعة 20:00 فقط، داعية المشاركين إلى الالتزام بالأماكن المعلنة، والتحلي بالانضباط والمسؤولية، حفاظا على سلمية وحضارية تحركاتهم.
وكانت قد عرفت مدينة سلا مساء يوم أمس، أعمال عنف جديدة، بعدما أضرم محتجون النار في سيارتين للشرطة وقاموا بتخريب محلات تجارية ووكالات بنكية، في وقت تراجع فيه حضور التدخل الأمني مقارنة بالأيام السابقة.
في المقابل، عرفت مدن كالدار البيضاء، خريبكة، بني ملال، تطوان، سيدي سليمان، مراكش وطنجة، خروج مسيرات سلمية ومنظمة، حيث رفع المحتجون شعارات تطالب بمطالب اجتماعية على رأسها تجويد الخدمات الصحية والاجتماعية.

