خاض طلبة جامعات قبرص الشمالية، من جديد، وقفة احتجاجية أمام وزارة التعليم العالي، بعدما تجاوز عدد الوقفات التي نظمها الطلبة المتضررون 12 وقفة، توزعت بين ساحة البرلمان ووزارة الشؤون الخارجية ووزارة التعليم العالي، دون التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف.
وأوضح أشرف خطاب، خريج شعبة الصيدلة من جامعة قبرص الدولية وعضو تنسيقية أولياء وطلبة جامعات قبرص الشمالية، أن الطلبة تلقوا وعودا من وزارة “الميداوي”، تفيد بحل المشكل في أقرب الآجال، قبل استحقاقات 23 شتنبر المقبلة.
وأضاف المتحدث، في تصريح لصحيفة “سفيركم”، أن مؤسسة الوسيط دخلت بدورها على خط الملف، وعملت على جمع مختلف الجهات المعنية. كما أوصت بضرورة التوصل إلى توافق بين الأطراف.

ولفت، في السياق ذاته، إلى أن التنسيقية راسلت أيضا الديوان الملكي، من أجل التدخل للحسم في مصير الطلبة الذين ما يزالون في خانة المعطلين بسبب تجميد معادلة شهاداتهم.
وأكد خطاب أن الطلبة يعولون على إيجاد حل قبل المحطة الانتخابية المقبلة. خاصة مع اقتراب انطلاق سنة جامعية جديدة بالنسبة للطلبة الذين ما يزالون يتابعون دراستهم بجامعات قبرص الشمالية، وهو ما من شأنه أن يزيد من حجم الضرر المادي الذي لحقهم جراء القرار المذكور.
ويعود أصل المشكل إلى تفاجئ الطلبة المعنيين بامتناع الوزارة الوصية عن معادلة الشهادات الصادرة عن جامعات قبرص الشمالية، بشكل مفاجئ، خلافا لما كان معمولا به سابقا. ودون نشر أي قرار رسمي يوضح خلفيات هذه الخطوة.
ويواجه أزيد من 3500 طالب وخريج مستقبلا مجهولا بسبب هذا القرار، الذي يحرمهم من الولوج إلى سوق الشغل، ويضعهم أمام سيناريو ضياع سنوات من التحصيل الأكاديمي.
وفي هذا السياق، سبق أن سجلت تنسيقية أولياء وطلبة جامعات قبرص الشمالية، في بلاغ لها، أن تجميد معادلة الشهادات ألحق أضراراً جسيمة بأسر الطلبة. بعدما استثمرت سنوات من أعمارها وأموالها في تعليم أبنائها، بناءً على اعتراف رسمي بشهاداتهم منشور في الجريدة الرسمية، قبل أن تُفاجأ بواقع مغاير لما كان معمولا به سابقا.

