اعتبر محمد بنيس، مرشح البيجيدي بإقليم النواصر أن التشطيب عليه من اللوائح الانتخابية، “استهداف سياسي بالدرجة الأولى”.
وأوضح بنيس في تصريح لـ”سفيركم” أنه تم تبليغه بالتشطيب من اللوائح الانتخابية بواسطة مفوض قضائي بتاريخ 22 يونيو 2026.
وتابع أنه مارس حقه القانوني في الطعن أمام المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، بتاريخ 25 يونيو 2026. موردا أن المحكمة أصدرت حكمها بتاريخ 26 يونيو 2026، وقضت فيه بقبول الطلب شكلا ورفضه موضوعا، ابتدائيا وانتهائيا.
وأضاف مرشح البيجيدي أن قرار اللجنة الإدارية لم يكن مبنيا على أسس موضوعية، وإنما جاء في سياق استهداف سياسي. مرحعا ذلك إلى أن وضعيته الانتخابية والإدارية ظلت مستقرة ومتواصلة منذ سنوات طويلة.
وشرح في هذا السياق، أنه كان مسجلا في اللوائح الانتخابية العامة منذ بلوغه السن القانونية بجماعة دار بوعزة، وبعد إحداث جماعة أولاد عزوز سنة 2009 تم تسجيله في اللائحة الانتخابية العامة لهذه الجماعة، حيث يقع محل سكناي بدوار الركالات.
كما لفت بنيس، إلى أن جميع وثائقه الرسمية، وفي مقدمتها بطاقة التعريف الوطنية وجواز السفر، كانت ولا تزال تحمل نفس عنوان الإقامة “دوار الركالات، جماعة أولاد عزوز، إقليم النواصر”. وهو ما يؤكد استقرار محل إقامته وعدم حدوث أي تغيير يبرر اتخاذ قرار التشطيب.
وجدد المتحدث التأكيد على أن اتخاذ قرار التشطيب لأول مرة سنة 2026، وبعد سنوات طويلة من التسجيل والترشح والانتخاب بنفس الوضعية القانونية والإدارية، يثير تساؤلات جدية حول دوافع ك القرار.

