فجّر إقصاء المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة من نصف نهائي كأس إفريقيا موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. حيث صبّ عدد كبير من المتابعين انتقاداتهم على قرار الاعتماد على إطار برتغالي لقيادة “أشبال الأطلس”. بدل منح الثقة للمدرب المغربي، خاصة في ظل النتائج الإيجابية التي حققتها الأطر الوطنية خلال السنوات الماضية.
وتحوّلت منصات فيسبوك وإكس وإنستغرام إلى فضاء للنقاش الحاد. بعدما اعتبر كثير من المعلقين أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تسرعت في تغيير الطاقم التقني للفئات السنية. رغم النجاحات التي حققتها الأطر الوطنية في المنافسات القارية الأخيرة.
وركزت أغلب التدوينات المتداولة على المقارنة بين ما تحقق مع المدربين المغاربة في الفئات الصغرى. وبين الخروج الحالي من نصف النهائي تحت قيادة الإطار البرتغالي تياغو بيريرا. حيث رأى عدد من المتابعين أن المدرب المحلي يملك قدرة أكبر على فهم اللاعب المغربي والتواصل معه نفسيا داخل هذه الفئة العمرية.
وانتقدت جماهير رياضية الأداء التكتيكي للمنتخب خلال مباراة نصف النهائي. معتبرة أن الأشبال ظهروا بوجه باهت في لحظات حاسمة من اللقاء. كما حمّلت فئة واسعة من المعلقين الطاقم التقني مسؤولية ضياع فرصة بلوغ النهائي القاري.
وفي المقابل. دافع جزء من الجماهير عن استمرار المشروع الحالي. معتبرين أن الحكم على المدرب البرتغالي من بطولة واحدة يبقى متسرعا. خاصة أن المنتخب نجح في بلوغ المربع الذهبي وقدم مستويات جيدة في بعض المباريات.
وأعاد الجدل المتواصل على مواقع التواصل طرح سؤال قديم داخل الكرة المغربية. يتعلق بمدى قدرة الأطر الوطنية على قيادة مختلف المنتخبات السنية. في وقت يرى فيه قطاع واسع من الجماهير أن التجارب الأخيرة أثبتت نجاح المدرب المحلي متى توفرت له الثقة والاستمرارية

