Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » بعد عودتها من “أسطول الصمود”.. السعدية الولوس: إسرائيل عذبتنا داخل “حاويات بحرية”

بعد عودتها من “أسطول الصمود”.. السعدية الولوس: إسرائيل عذبتنا داخل “حاويات بحرية”

حمزة غطوسحمزة غطوس23 مايو، 2026 | 18:49
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

عادت الناشطة الحقوقية المغربية السعدية الولوس إلى المغرب بعد أيام من الاحتجاز من قبل القوات الإسرائيلية. عقب مشاركتها ضمن “أسطول الصمود” الهادف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. كاشفة تفاصيل دقيقة عن رحلة وصفتها بأنها تحولت من “مبادرة إنسانية لكسر الحصار” إلى “عملية اختطاف واحتجاز وتعذيب نفسي وجسدي” في عرض البحر.

وقالت الولوس إن فكرة المشاركة في الأسطول جاءت في سياق ما اعتبرته “فشلا دوليا” في تنفيذ القرارات الصادرة بخصوص غزة. خاصة بعد الحديث المتزايد عن الإبادة الجماعية وتجويع المدنيين. موضحة أن المشاركين رأوا أن الدول لم تتحرك لتنفيذ التزاماتها القانونية المرتبطة بضمان وصول الغذاء والمساعدات الإنسانية إلى القطاع. ما دفع نشطاء من عدة دول إلى تنظيم مبادرة مدنية بحرية تهدف إلى كسر الحصار بشكل مباشر.

الاستعداد للرحلة

وأوضحت أن الاستعدادات للرحلة بدأت بعد التنسيق مع شبكات التضامن الدولية وحركات المقاطعة. مشيرة إلى أن الخطة كانت تقوم على انطلاق عدد من القوارب بشكل جماعي من البحر الأبيض المتوسط. على أن تحمل كل سفينة مواد إنسانية خاصة بها، من بينها الحليب والألعاب ومواد غذائية ومساعدات موجهة للأطفال والعائلات المحاصرة في غزة.

وأكدت أن القوارب المشاركة كانت تنتظر الالتحام ببعضها قبل التحرك الجماعي. غير أن اعتراض السلطات اليونانية لعدد من السفن وتأخيرها أدى إلى تعطيل الرحلة لأيام. بعدما تمت مصادرة نحو عشرين قاربا في مرحلة سابقة، قبل أن يعيد النشطاء استئناف التحضيرات. وأضافت أن المشاركين أصروا رغم ذلك على مواصلة الرحلة، معتبرين أن مجرد الوصول إلى المياه الدولية يمثل رسالة سياسية وإنسانية ضد الحصار.

عاصفة خلال الرحلة

وسردت الولوس تفاصيل الأيام الأولى داخل البحر، مشيرة إلى أن المشاركين واجهوا منذ الليلة الأولى عاصفة قوية وأمواجا مرتفعة تسببت في حالات إعياء وتقيؤ داخل القوارب الصغيرة. مؤكدة أنها قضت الليلة الأولى بالكامل داخل المقصورة بسبب المرض الناتج عن اضطراب البحر. وبعد توقف مؤقت قرب أنطاليا لتجاوز العاصفة، استأنفت القوارب رحلتها وسط تنظيم داخلي دقيق. حيث كان كل مشارك يتولى مهمة محددة داخل القارب، من الطبخ إلى الحراسة والتواصل الإعلامي.

وأوضحت أن القارب الذي كانت على متنه كان يضم ثمانية أشخاص، بينهم نشطاء أتراك وإيطالي مكلف بالتواصل الإعلامي وطبيبة أسترالية. مشيرة إلى أن جميع المشاركين خضعوا لتدريبات مسبقة وتعليمات صارمة تحسبا لأي تدخل عسكري محتمل. بما في ذلك كيفية التصرف أثناء الاقتحام أو الاعتقال.

سفن عسكرية وطائرات مراقبة

وأضافت أن أجواء التوتر بدأت تتصاعد بعدما شرع المشاركون في رصد سفن عسكرية وطائرات مراقبة في محيطهم. بينما كانت الاتصالات بين القوارب الأخرى تؤكد أن بعضها بدأ يتعرض للمطاردة. وأشارت إلى أن السلطات الإسرائيلية كانت تعرض على المشاركين تسليم المساعدات الإنسانية إلى جهات أخرى، والتخلي عن فكرة الوصول إلى غزة. غير أن النشطاء رفضوا ذلك معتبرين أن المساعدات “لن تصل فعليا إلى السكان المحاصرين”.

وقالت الولوس إن لحظة اعتراض القارب كانت “عنيفة ومخيفة”. بعدما اقتربت سفينة إسرائيلية كبيرة من القوارب المشاركة وأرسلت زورقين سريعين محملين بعناصر مسلحة بالكامل. وأضافت أن المشاركين ارتدوا سترات النجاة والتزموا أماكنهم وفق التعليمات التي تلقوها مسبقا. فيما حاول ربان القارب المناورة لبعض الوقت قبل أن يقتنع بعدم جدوى الهروب.

تم إطلاق النار لتتوقف القوارب

وأكدت أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار في الهواء لإجبار القارب على التوقف. قبل أن يصعدوا إلى متنه ويسألوا مباشرة عن الكاميرات وربان السفينة، في إشارة إلى سعيهم للسيطرة على وسائل التوثيق أولا. وأضافت أن النشطاء التزموا الصمت ورفضوا كشف هوية القبطان أو أماكن الكاميرات، ما دفع الجنود إلى السيطرة الكاملة على القارب وقيادته بطريقة وصفتها بـ”الانتقامية”.

وأوضحت أن الجنود تعمدوا تجميع المشاركين في مقدمة القارب، وقيادته بسرعة وبشكل متعرج وسط الأمواج، ما تسبب في ارتطام الركاب بالمياه وإغراقهم بشكل متكرر. مضيفة أن جنود الاحتلال كانوا يضحكون ويسخرون من المشاركين ويرددون كلمة “غزة” بطريقة استفزازية.

احتجزونا في أقفاص عائمة

وأضافت أنه تم نقل المشاركين بعد ذلك إلى سفينة احتجاز كبيرة تضم حاويات معدنية تستخدم كمعتقلات مؤقتة. ووصفت تلك الحاويات بأنها “أقرب إلى أقفاص للبشر”. مشيرة إلى أنها كانت مكتظة بشكل يفوق طاقتها الاستيعابية. حيث ضمت الحاوية الواحدة نحو خمسين شخصا.

وأكدت الولوس أن ظروف الاحتجاز كانت “كارثية”، بسبب غياب التهوية والمرافق الصحية والنظافة. مع مرحاض واحد لجميع المحتجزين دون وجود نظام صرف. فيما اضطر بعض المعتقلين إلى النوم فوق بعضهم البعض بسبب البرد وضيق المكان. وأضافت أنه كان يتم إلقاء الطعام والماء إليهم من الأعلى “كما يرمى الأكل للحيوانات”. بينما كان الجنود يراقبونهم من خلف النظارات والأسلحة دون أي احتكاك مباشر.

وكشفت أن إحدى الناشطات الأجنبيات تعرضت لإطلاق رصاص مطاطي على مستوى الفخذ فقط لأنها اقتربت من خط مرسوم على الأرض. موضحة أن الحادث أثار حالة من الصراخ والاحتجاج داخل المعتقل، قبل أن يتم نقل المصابة لتلقي الإسعافات.

تقييد الأيدي والأرجل بالسلاسل

وقالت الولوس إن المحتجزين ظلوا ثلاثة أيام داخل تلك الحاويات في عرض البحر. وسط حالة من الغموض حول الوجهة النهائية. قبل أن يتم نقلهم إلى ميناء أسدود داخل حافلات حديدية مغلقة تشبه عربات نقل السجناء.

وأضافت أن سلطات الاحتلال فرضت منذ اللحظة الأولى قيودا مشددة على المعتقلين. شملت تقييد الأيدي والأرجل بالسلاسل وإجبارهم على خفض رؤوسهم نحو الركبتين طوال التنقل. مع منعهم من الكلام أو رفع رؤوسهم. مؤكدة أن أي احتجاج كان يقابل بالصفع أو تشديد القيود.

وفي روايتها لظروف التحقيق، قالت الولوس إن المحققين حاولوا إلصاق تهمة “الدخول غير القانوني إلى إسرائيل” بالمشاركين. عبر مطالبتهم بتوقيع وثائق مكتوبة بالعبرية، غير أن النشطاء رفضوا ذلك بشكل جماعي. معتبرين أنهم تعرضوا للاختطاف من المياه الدولية ولم يدخلوا إسرائيل بإرادتهم.

لم يكن هناك أي تدخل للمغرب

وأضافت أنها واجهت المحققين مباشرة بالقول إن القوات الإسرائيلية هي من نقلتهم قسرا من قرب السواحل اليونانية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة. معتبرة أن الحديث عن “هجرة غير شرعية” في هذه الحالة “غير منطقي ومخالف للقانون”.

وكشفت الولوس أن المعتقلين حرموا من التواصل الحقيقي مع محامين أو قنصلياتهم. مؤكدة أن بعض الدول أرسلت ممثلين عنها لمتابعة أوضاع مواطنيها، بينما لم يسجل أي تدخل رسمي مغربي.

وأشارت إلى أن بعض الجنود الإسرائيليين كانوا يتعمدون الاستفزاز النفسي، خاصة تجاه المرضى والنساء. مضيفة أنها طلبت الحصول على دواء السكري الخاص بها، غير أن الجنود سخروا من وضعها الصحي ورفضوا مساعدتها.

اعتداءات جنسية

كما تحدثت عن تعرض عدد من المشاركين لاعتداءات جسدية وجنسية، موضحة أن الأمر تعلق بحالات “تحرش واعتداءات جنسية على الرجال والنساء” خلال التفتيش والاحتجاز، من خلال تعمد لمس المناطق الحساسة، موضحة أن الاعتداء لايعني عمليات اغتصاب، وفق تعبيرها. مضيفة أن المعطيات الأولية التي توصلوا بها تحدثت عن 17 حالة اعتداء، إلى جانب عشرات الإصابات والكسور، خاصة في صفوف النشطاء الأتراك الذين تعرضوا للضرب.

وقالت إن بعض المعتقلين أصيبوا بكسور على مستوى الأضلاع بسبب الضرب المباشر. مؤكدة أن القوات الإسرائيلية كانت تستهدف مناطق حساسة من الجسد خلال الاعتداءات.

ورغم ظروف الاحتجاز، شددت الولوس على أن أجواء تضامن إنساني قوية سادت بين المشاركين. مستحضرة واقعة قيام ناشطتين، إحداهما برازيلية والأخرى سويدية، بنزع ملابسهما لتغطية محجبات جرى نزع حجابهن بالقوة. مضيفة أن المشهد دفع الجنود إلى استدعاء عناصر مسلحة إضافية وتهديد الناشطات بالأسلحة لإجبارهن على التراجع.

الامتناع عن تناول الطعام

كما تحدثت عن مشاهد تضامن أخرى داخل المعتقل، حيث كان غير المسلمين يقفون خلف المسلمين أثناء الصلاة تضامنا معهم. بينما امتنع المحتجزون جماعيا عن تناول الطعام في بعض الفترات احتجاجا على المعاملة التي تعرضوا لها.

وانتقدت الولوس ما وصفته بـ”التأخر الدولي” في إدانة الانتهاكات التي تعرض لها المشاركون. معتبرة أن ما عاشه النشطاء “ليس سوى جزء بسيط مما يعيشه الفلسطينيون يوميا داخل غزة والسجون الإسرائيلية”.

استعمال التجويع كسلاح

وأكدت أن اعتراض السفن المدنية في المياه الدولية ومنع وصول الغذاء إلى السكان المحاصرين يمثل، وفق تعبيرها، “قرصنة واختطافا وخرقا واضحا للقانون الدولي وقوانين الملاحة البحرية”. مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تمنع استخدام التجويع كسلاح ضد الشعوب حتى في حالات الحرب.

وشددت الناشطة الحقوقية المغربية على أن تجربة “أسطول الصمود” كشفت حجم التضامن الشعبي العالمي مع القضية الفلسطينية، رغم القمع والاحتجاز. معتبرة أن ما جرى “لن يمنع استمرار المبادرات المدنية الساعية إلى كسر الحصار وإيصال صوت غزة إلى العالم”.

Shortened URL
https://safircom.com/8oba
أسطول الصمود غزة فلسطين
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

زيارة وقفة مؤونة للسجناء بعد ثاني أيام العيد

فريق ليتواني يضم المغربي المالكي لحميدي

الملك محمد السادس يصدر العفو على مشجعين سنغاليين بمناسبة عيد الأضحى

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

زيارة وقفة مؤونة للسجناء بعد ثاني أيام العيد

23 مايو، 2026 | 19:20

بعد عودتها من “أسطول الصمود”.. السعدية الولوس: إسرائيل عذبتنا داخل “حاويات بحرية”

23 مايو، 2026 | 18:49

فريق ليتواني يضم المغربي المالكي لحميدي

23 مايو، 2026 | 18:40

الملك محمد السادس يصدر العفو على مشجعين سنغاليين بمناسبة عيد الأضحى

23 مايو، 2026 | 18:28

التربية الوطنية تمدد عطلة العيد إلى السبت

23 مايو، 2026 | 18:03

البيجيدي يحسم في وكلاء لوائحه لتشريعيات 2026.. الخلفي يقود لائحة “دائرة الموت” بالرباط المحيط

23 مايو، 2026 | 18:00

اتهامات بـ”الكولسة”.. استقالات داخل “بيجيدي” العيون والقيادة ترفض”الشو الإعلامي”

23 مايو، 2026 | 17:20
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter