أكدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في مراسلتها للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين على استمرار الدراسة إلى غاية 28 يونيو 2025.
وأرجعت بلاغات إخبارية للمديريات الإقليمية لعدد من العمالات اطلعت “سفيركم” على نسخ من بعضها ذلك، إلى الحرص على ضمان التحصيل الدراسي وجودته، واعتبارا لأهمية المواظبة على حضور الحصص الدراسية إلى نهاية الموسم الدراسي.
الوزارة أكدت على أهمية هذه المرحلة النهائية من السنة الدراسية معتبرة أنها تعد حاسمة في ترسيخ المكتسبات وتقييم التعلمات.
وتأتي هذه المراسلة في وقت توقفت فيه الدراسة بشكل تدريجي بعدد من المؤسسات التعليمية، مباشرة بعد انتهاء الامتحانات الإشهادية الخاصة بالبكالوريا.
من جهته، دعا محمد مشكور رئيس الفرع الإقليمي لجمعيات اباء وأمهات وأولياء التلاميذ بعمالة مقاطعة الحي الحسني، المنضوي، في تصريح لـ”سفيركم” إلى ضرورة استئناف الدراسة والرجوع لحجرات التعليم.
وذكّر بأن هذه المرحلة الختامية للموسم الدراسي، يجب أن تكون مخصصة لاستكمال إنجاز المقررات الدراسية، وإنجاز فروض المراقبة المستمرة، وتنظيم أنشطة الدعم التربوي، إضافة إلى التحضير للاستحقاقات الانتقالية والإشهادية، داعيا المتدخلين والشركاء إلى مواصلة الانخراط الإيجابي من أجل إنجاح هذه المحطة الأساسية، خدمةً للمصلحة الفضلى للمتعلمات والمتعلمين.
ويشتكي في المقابل عدد من الأساتذة من تفاقم الغياب بالمدارس العمومية، بالنظر لانتهاء فترة الامتحانات، معتبرين أن تمديد الدراسة لوقت متأخر عن انتهاء الامتحانات لا يتعدى أن يكون إرضاء للقطاع الخصوصي الذي تتواصل فيه الدراسة.

