ربط نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، تركه لقيادة التنظيم، بوجود شاب قادر على تحمل المسؤولية مكانه.
وتابع بنعبد الله، في كلمته خلال لقاء حزبي بالحسيمة “أنا مستعد نخوي البلاصة”، شريطة أن يأتي شاب في سن ال19 أو العشرين سنة، قادر على تحمل أعباءها وتبعاتها كما تحملنا ذلك أجيالا من المناضلين والمناضلات.
ووصف الأمين العام لحزب “الكتاب” الشباب بـ”القوة الضاربة” التي يمكن أن نغير بها وجه الساحة السياسية الوطنية. مضيفا في سياق حديثه عن علاقة هذه الفئة العمرية بالعمل السياسي”كنا ننتمي لجيل كان فيه شبان 16 و17 سنة، كلهم حيوية ورغبة في تحقيق المجتمع الأفضل المتحرر الذي يقوم على الاشتراكية والتقدمية”.
وأضاف المتحدث في ذات السياق، “اليوم أيضا سيوجد شباب يطمحون لتغيير أوضاعهم. وأوضاع عائلاتهم وأسرهم لكنهم لا يؤمنون بالعمل السياسي كوسيلة لذلك”.
وأكد المسؤول الحزبي، على الحاجة لإحداث “رجة وطنية” في هذا الباب، من أجل تغيير في الساحة. منتقدا وجود ما وصفه بـ”التنويم” وإبعاد الناس عن الساحة السياسية وكأنها تسير وتنجح في الوصول لأهدافها. وفق تعبير المتحدث.
ولم يفوت بنعبد الله الفرصة، لانتقاء الأداء الحكومي خلال الخمس سنوات الماضية، وعدم وفاءها بالتزاماتها العشر مع المواطن. موردا أن حزبه واجه الحكومة خلال ولايتها ووقف على ثغراتها وخيانتها للتصريحات التي قدمتها.
وخلال ذات اللقاء، أشاد بنعبد الله بمرشحه بالحسيمة، القادم من الأصالة والمعاصرة. مؤكدا على “نقاءه” وابتعاده عن خانة المرشحين الذين يعتمدون المال لشراء الأصوات.

