تفاجأت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، اليوم الجمعة 1 غشت 2025، بإلغاء الاجتماع المبرمج مع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، للبث في ملف مقاطعة الأساتذة لتكوينات مدارس الريادة في شهر يوليوز.
ووِفقا لعضو اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي، رضوان ايت عيني، فإنه كان من المرتقب عقد اجتماع النقابات مع اللجنة العليا برئاسة “برادة”، للتداول في الملفات العالقة التي تم الاتفاق حولها باجتماعات اللجنة التقنية للحوار القطاعي، ومن بينها التداول في شأن تحديد مواعيد متوافق حولها لاجتياز تكوينات مدارس الريادة، بعد أن لاقت مقاطعة واحتجاجات غاضبة، من طرف هيئة التدريس.
ايت عيني، ذكَّر في تصريح لـ”سفيركم”، بدعوات المقاطعة التي كان تقد أطلقتها النقابات، معبرة عن رفضها برمجة التكوينات نهاية الموسم الدراسي، بعد توقيع المحاضر في ظروف غير مناسبة، وانتهاك لحق الأساتذة في الراحة بعد نهاية مهامهم
وتقترح النقابات برمجة هذه التكوينات، بداية الموسم الدراسي مع اعتماد التكوين عبر التناوب، كما حدث في الموسم المنصرم، وِفقا لتعبير ذات المتحدث.
وانتقد عضو اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي، في سياق منفصل، مدارس الريادة، موردا أن جميع العمليات المرتبطة بها ممركرة، بما لي ذلك الوثائق، الدروس والامتحانات، بحيث لايتم إشراك الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية وإدارة هذه المؤسسات في وضع البرنامج المرتبط بهذه المدارس.
وكانت النقابات الخمس الأكثر تمثيلية بقطاع التعليم، قد أوردت في بلاغ مشترك لها إن خطوة مقاطعة التكوينات،التي تمثل تصعيدا كبيرا في العلاقة مع وزارة التربية الوطنية، تأتي كجزء من رد فعل واسع على ما وصفته بـ “التعثر المستمر” للحكومة في الوفاء بالالتزامات الموقعة في اتفاقي 10 و 26 دجنبر 2023، محذرة من أن استمرار هذا النهج يهدد السلم الاجتماعي داخل القطاع
ويتعلق الأمر بالجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT).

