قال الدكتور جمال بنحدو إن المجال الفني لا يجب أن نؤثر فيه سياسيا ولا إيديولوجيا موضحا على أن الفن يعود للإنسان وينتمي له.
وأضاف الباحث في التواصل الموسيقي جمال بنحدو من خلال برنامج “حكامة” الذي يقدمه الدكتور والصحفي والكاتب جمال بندحمان على قناة “سفيركم” باليوتيوب، أن الموسيقى “لم تحرم في القرآن ولم يثبت أن الرسول حرمها بل العكس، ففي كتابي مدخل إلى تاريخ موسيقى الأديان، أدرجت جميع الأحاديث والتصورات”.
وأشار إلى أن “لهو الحديث” هو الذي ذكر في القرآن ومحرم، وأن ما يقصد هنا “الكلام الخبيث والقبيح”، مؤكدا على أن الموسيقى موجودة بالإسلام بشكل كبير.
وأعطى المتحدث ذاته مثالا على ذلك بالآذان، حيث أن الآذن “في مصر يعتمد على نغمة الرصد، وبأنغام أخرى بكل من الحجاز والشام، وفي المغرب الآذان يعتمد على المقام الخماسي بمعنى مقامات موسيقية”.
وفي الصدد ذاته، عرف بنحدو عملية التجويد على أنها “تلحين للنص المقدس وغنائه في نفس الوقت”، مشيرا إلى أن المقرئ المصري عبد الباسط عبد الصمد، كان عازف عود ويتقن الأنغام.
ودعا جمال بنحدو مقرئي القرآن إلى الولوج للمعاهد لقراءة الأنغام الموسيقية، مبرزا أن في الدين ندعوها بالتجويد والترتيل ولكن هي “عملية تلحين وغناء.”
وفي تدخل للدكتور جمال بندحمان في ذات السياق أكد على أن علميا الباحات الذهنية بها باحة خاصة بالموسيقى وباحة خاصة باللغة، مشيرا إلى كتاب محمد مفتاح لتأكيد أن “الله خلق باحة الموسيقى في الذهن ، وربما ما يجب أن ننقاشه هو الكلام الذي قد يكون فاحشا وليس الموسيقى”.
في وقت يتسارع فيه انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل مختلف القطاعات، حذر فاعلون مدنيون من…
يواصل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، خلال صيف 2026، رعاية عشرة شواطئ مغربية، ضمن…
قال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية إن انخراط مكوني الأغلبية البرلمانية المتمثلين…
أكد الملك محمد السادس أن المغرب يواصل تعزيز التعاون الدولي اللامركزي باعتباره آلية عملية لتبادل…
انطلقت، اليوم الثلاثاء بمراكش، أشغال الدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي علي الشريف، في موعد فكري…
تنطلق بالدار البيضاء، ما بين 24 و26 يونيو الجاري، أشغال المشاورة الوطنية حول منظومة الإنذار…
This website uses cookies.