أعطى وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، صباح اليوم الأربعاء 2 يوليوز انطلاقة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية، في نسخته الثانية وذلك بقصر الرياضات التابع للمجمع الرياضي مولاي عبد الله، وسط حضور عدد من الوزراء والشخصيات العامة.
وقال بنسعيد في تصريح ل”سفيركم”، إن هذه الصناعة لا تهم فقط الألعاب الإلكترونية وإنما تهم مجموعة من الصناعات الأخرى المرتبطة بقطاعات مثل الصحة، النقل، والأمن.
وتابع بأن قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية يمثل اقتصادا قويا على المستوى الدولي، مشيرا إلى أن رقم عائداته بلغ 300 مليار دولار سنة 2025، ويرتقب أن يصل عتبة 500 مليار دولار سنة 2030.
وزير الشباب والثقافة والتواصل، أكد أن التحدي هو أن تمثل المملكة على الأقل 1 في المائة من هذا الاقتصاد الدولي، موضحا أن وراء هذه النسبة ستكون هناك مجموعة من البنيات، والاستثمارات الخارجية التي يمكن أن تأتي للمغرب.
ويرى بنسعيد أن توجيه الطاقات الشبابية نحو تطوير الألعاب، وتقديم برامج تكوينية متخصصة في تصميم الألعاب، والبرمجة، والفنون الرقمية، سيمكن من بناء جيل جديد من المطورين والمبدعين المغاربة القادرين على المنافسة عالمياً.
ولفت في كلمته إلى أن طموح وزارته لا يقتصر السوق الوطنية فقط، بل يمتد إلى المنطقة الإقليمية، على اعتبار أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) تعد من أسرع أسواق الألعاب نمواً في العالم، داعيا في كلمته الحضور من مطورين ورواد أعمال ومستثمرين وخبراء، إلى استثمار منصة (Rabat Gaming City)، لتبادل المعرفة، وعقد الشراكات،واستكشاف آفاق جديدة للنمو.

