قاد ياسين بونو المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما قدم عرضا استثنائيا أمام كندا، كان عنوانه تصد حاسم في الدقائق الأولى. اعتبره كثيرون نقطة التحول في المباراة، قبل أن ينتفض “أسود الأطلس” في الشوط الثاني ويحسموا التأهل بثلاثية نظيفة.
وجاءت اللقطة الأبرز عندما انفرد أحد المهاجمين الكنديين بالمرمى في بداية اللقاء، لكن بونو خرج في التوقيت المثالي وتصدى للكرة بقدمه، ليحرم كندا من هدف محقق في وقت كان المنتخب المغربي يعاني تحت ضغط المنافس. وحافظ الحارس المغربي على نظافة شباكه بتدخلات أخرى مؤثرة، مانحاً زملاءه الوقت لاستعادة توازنهم وقلب مجريات المباراة.
ولم يكن تألق بونو أمام كندا حدثاً معزولاً، إذ واصل مستوياته اللافتة منذ بداية البطولة، بعدما لعب دوراً بارزاً في التعادل مع البرازيل، وحافظ على شباكه أمام أسكتلندا، كما كان بطل التأهل على حساب هولندا في دور الـ32 بتصديه الحاسم لركلة ترجيح.
وبهذا الأداء، يواصل بونو ترسيخ مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في تاريخ الكرة المغربية والإفريقية، مؤكداً مرة أخرى أن تدخلاته في اللحظات الحاسمة كثيراً ما تصنع الفارق، وتبقي حلم المغرب في كأس العالم قائماً.:::

