في وقت انطلقت فيه الدراسة بعدد من المؤسسات الجامعية عبر مختلف جهات المملكة منذ ما يزيد على أسبوعين، ما تزال كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط خارج هذا الإيقاع، إذ لم تُستأنف الدروس بشكل فعلي إلى حدود بداية هذا الأسبوع، دون أن يتلقى الطلبة أو الأساتذة أي توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا التأخر غير المسبوق.
ورغم نشر استعمالات الزمن منذ أكثر من أسبوع، فإن عددًا كبيرًا من الطلبة لم يتعرفوا بعدُ على المجموعات التي سيتابعون ضمنها دراستهم، ما خلق حالة من الارتباك في صفوفهم، خاصة في ظل غياب التواصل المؤسسي حول الوضع.
وتتعدد التفسيرات داخل الكلية حول أسباب هذا التأخر، إذ يرجّح البعض أن الأمر يعود إلى الوضعية الإدارية الانتقالية التي تعرفها المؤسسة، حيث ما تزال تُسَيَّر من طرف عميدة بالنيابة منذ أكثر من سنة، وهو ما انعكس، بحسب مصادر من داخل الكلية، على السير العادي للعمل داخلها.
في المقابل، يرى آخرون أن التأخر قد يكون مرتبطًا بصعوبات تقنية وتنظيمية تتعلق بتدبير الجداول وتوزيع الطلبة على المجموعات، بينما تربط آراء أخرى ما يجري بالتوتر الذي يطبع العلاقة بين النقابة الوطنية للتعليم العالي ووزارة التعليم العالي خلال الأسابيع الأخيرة، وما نجم عنه من تباطؤ في تنفيذ عدد من الإجراءات الإدارية.
وفي انتظار توضيح رسمي من إدارة الكلية أو من رئاسة جامعة محمد الخامس التي تنتمي إليها، يظل الطلبة والأساتذة في حالة ترقّب، في انتظار عودة الأمور إلى نصابها واستئناف الدراسة بشكل طبيعي في أقرب الآجال.بوعين، ما تزال كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط خارج هذا الإيقاع، إذ لم تُستأنف الدروس بشكل فعلي إلى حدود بداية هذا الأسبوع، دون أن يتلقى الطلبة أو الأساتذة أي توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا التأخر غير المسبوق.
ورغم نشر استعمالات الزمن منذ أكثر من أسبوع، فإن عددًا كبيرًا من الطلبة لم يتعرفوا بعدُ على المجموعات التي سيتابعون ضمنها دراستهم، ما خلق حالة من الارتباك في صفوفهم، خاصة في ظل غياب التواصل المؤسسي حول الوضع.
وتتعدد التفسيرات داخل الكلية حول أسباب هذا التأخر، إذ يرجّح البعض أن الأمر يعود إلى الوضعية الإدارية الانتقالية التي تعرفها المؤسسة، حيث ما تزال تُسَيَّر من طرف عميدة بالنيابة منذ أكثر من سنة، وهو ما انعكس، بحسب مصادر من داخل الكلية، على السير العادي للعمل داخلها.
في المقابل، يرى آخرون أن التأخر قد يكون مرتبطًا بصعوبات تقنية وتنظيمية تتعلق بتدبير الجداول وتوزيع الطلبة على المجموعات، بينما تربط آراء أخرى ما يجري بالتوتر الذي يطبع العلاقة بين النقابة الوطنية للتعليم العالي ووزارة التعليم العالي خلال الأسابيع الأخيرة، وما نجم عنه من تباطؤ في تنفيذ عدد من الإجراءات الإدارية.
وفي انتظار توضيح رسمي من إدارة الكلية أو من رئاسة جامعة محمد الخامس التي تنتمي إليها، يظل الطلبة والأساتذة في حالة ترقّب، في انتظار عودة الأمور إلى نصابها واستئناف الدراسة بشكل طبيعي في أقرب الآجال.
احتضنت مدينة كريتاي الفرنسية، مساء الأحد 21 يونيو 2026، فعاليات حفل “السلام والأخوة”. الذي نظمته…
أثار بروتوكول جديد اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم بخصوص تمركز المصورين خلال عزف الأناشيد الوطنية…
قدم عدد من مسؤولي حزب الاستقلال بمنطقة الفداء ـ درب السلطان استقالاتهم من حزب الميزان،…
صادقت لجنة القطاعات الاجتماعية، ثم الجلسة التشريعية، بالإجماع على مشروع القانون رقم 032.26 القاضي بتتميم…
يكشف مونديال 2026 وجها آخر لكرة القدم، حيث لا تقتصر البطولة على صراع المنتخبات داخل…
قررت محكمة الاستئناف بالرباط، صباح اليوم الإثنين 22 يونيو، تأجيل محاكمة عدد من المتابعين على…
This website uses cookies.