دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، دولا إسلامية، بينها السعودية وقطر وباكستان، إلى الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام مع إسرائيل. معتبرا أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يتزامن مع خطوة تطبيع أوسع في المنطقة.
وقال ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه تحدث السبت مع قادة السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين حول جهود إنهاء الحرب مع إيران. كما أضاف أنه أوضح لهم أن الولايات المتحدة بذلت جهودا كبيرة لحل ما وصفه بـ”المعضلة المعقدة”.
وشدد ترامب، وفق ما نقلته وكالتا فرانس برس وريا نوفوستي، على أن هذه الدول يجب أن تنضم، كحد أدنى وبشكل متزامن، إلى اتفاقيات أبراهام. كما اعتبر أن التوقيع على اتفاق سلام مع إيران ينبغي أن يترافق مع توقيع دول إسلامية على الاتفاقيات نفسها.
وأضاف الرئيس الأميركي أن السعودية وقطر يجب أن تبدآ بالتوقيع الفوري. داعيا بقية الدول إلى أن تحذو حذوهما. وذهب إلى القول إن الدول التي ترفض التوقيع لا ينبغي أن تكون جزءا من الاتفاق بشأن إيران، لأنها، بحسب تعبيره، تظهر “سوء نية”.
وأوضح ترامب أنه يمكن قبول عذر دولة أو دولتين لعدم القيام بذلك. لكنه شدد على أن غالبية الدول يجب أن تكون مستعدة لجعل التسوية مع إيران “حدثا تاريخيا” أوسع مما كانت ستكون عليه لو اقتصرت على الملف الإيراني وحده.
وتزامنت تصريحات ترامب مع وصول وفد إيراني رفيع إلى الدوحة، الاثنين، لإجراء محادثات بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة في مصارف أجنبية، وفق مصدر مطلع تحدث لوكالة فرانس برس.
وقال المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته بسبب حساسية الموضوع، إن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي وصلا إلى العاصمة القطرية في وقت سابق من اليوم. للمشاركة في محادثات مرتبطة بالجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب.
وأضاف المصدر ذاته أن محافظ البنك المركزي الإيراني يشارك ضمن الوفد، لمناقشة ملف الأموال المجمدة. الذي تتناوله مذكرة تفاهم ضمن اتفاق نهائي محتمل.
ويركز الوفد الإيراني، وفق المصدر نفسه، على قضايا تتصل بمضيق هرمز واليورانيوم عالي التخصيب. في وقت تتواصل فيه المفاوضات حول بنود الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران.
كما أفادت وكالة فارس الإيرانية بأن واشنطن وافقت على تحرير جزء من أموال طهران المجمدة في الخارج. وإنهاء حصارها البحري على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية. مقابل إنهاء حصار مضيق هرمز.
في المقابل، أوردت وكالة تسنيم الإيرانية، الأحد، أن الولايات المتحدة ما تزال تعرقل بعض بنود الاتفاق. خصوصا ما يتعلق بتحرير الأرصدة الإيرانية المجمدة.
وأكدت واشنطن، الاثنين، أنها لا تزال قريبة من إبرام اتفاق مع إيران، من دون أن تكشف تفاصيل التفاهم المحتمل.
وتتمسك طهران، ضمن مطالبها، بالإفراج عن أصولها المجمدة في قطر وبنوك أجنبية أخرى. وتبدو الدوحة، خلال الأسابيع الماضية، في موقع وساطة متزايد بين إيران والولايات المتحدة.
وسبق لقطر أن لعبت دورا في وساطة عام 2023، أفضت إلى تحرير ستة مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في مصارف كورية جنوبية. مقابل إطلاق سراح خمسة أميركيين كانوا محتجزين في إيران.
غير أن هذه الأموال لم يتم الإفراج عنها لاحقا، بعدما تدهورت العلاقات بين واشنطن وطهران عقب حرب غزة. التي اندلعت إثر هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
وعقد رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في وقت سابق من الشهر الجاري، اجتماعات مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس. ضمن تحركات مرتبطة بتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
أعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين، أن المطارات المغربية سجلت خلال سنة…
ترأس وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، مساء الاثنين بالرباط، حفل تسليم “جائزة المغرب…
أثارت الأضاحي وغلاؤها حالة واسعة من الغضب الاجتماعي. بعدما أكدت الجامعة الوطنية للتعليم FNE أن…
تراجع تدفق الغاز الإسباني نحو المغرب خلال الأشهر الأولى من سنة 2026، بعد ثلاث سنوات…
تمكن حزب العدالة والتنمية من أن يكون في صدارة الهيئات السياسية الوطنية التي حسمت في…
أعلن لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، قائمة إسبانيا لكأس العالم 2026، في لائحة…
This website uses cookies.