أفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة أنه يوم الاثنين 25 ماي 2026 تم ترحيل 21 شاباً مغربياً، من طرف السلطات الجزائرية عبر المعبر البري “العقيد لطفي جوج بغال” في إطار ملفات مرتبطة بالهجرة غير النظامية أو الإقامة غير القانونية.
وأوضحت الجمعية في بلاغ لها، توصل موقع “سفيركم” بنسخة منه، أن جميع المرحّلين من الذكور وأن أغلبهم أنهوا عقوباتهم السجنية داخل التراب الجزائري. وفق القانون 08/11 المنظم لدخول وإقامة الأجانب قبل تسليمهم إلى الجانب المغربي.
وتُعد هذه العملية حسب المصدر ذاته الدفعة السابعة منذ بداية السنة الجارية في مؤشر على استمرار معالجة هذا الملف. بوتيرة متصاعدة وسط ظروف إنسانية حساسة يعيشها المعنيون وأسرهم.
وينحدر المفرج عنهم من مدن مغربية متعددة من بينها وجدة تازة الرشيدية بركان فاس الصويرة القلعة الدار البيضاء والجديدة. حيث جرى استقبالهم من طرف عائلاتهم قرب النقطة الحدودية. في أجواء امتزجت فيها الفرحة بالقلق بعد غياب طويل.
وأكدت الجمعية أنها تواصل مواكبة مئات الملفات العالقة حيث تتبع أكثر من 500 حالة من بينها أزيد من 100 ملف في طور الترحيل. إضافة إلى ملفات جديدة تتوصل بها بشكل يومي تشمل سجناء ومحتجزين وحالات مفقودين.
هذا وأكدت الجمعية على مواصلة جهودها الحقوقية والإنسانية من أجل الكشف عن مصير المفقودين وتسريع مساطر الترحيل ولمّ شمل الأسر. مع الدعوة إلى تعزيز التعاون لمعالجة هذا الملف الإنساني الحساس.

