كشف تقرير حديث أن المملكة المغربية تعد أكثر دولة مستقرة في المغرب العربي، متوقعا أن تتخذ الصين وروسيا خلال الأشهر المقبلة موقفا داعما للمغرب بخصوص قضية الصحراء المغربية، في خطوة من شأنها أن تعزز الموقف المغربي داخل مجلس الأمن وتحسم النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وصنف التقرير الصادر عن “معهد أبحاث الهجرة“، المعنون بـ”المغرب عند مفترق الطرق” المملكة كأكثر الدول استقرارا في منطقة المغرب العربي، رغم التوترات السياسية المستمرة مع الجزائر، مؤكدا أنها تحظى بدعم أمريكي شبه مطلق في قضية الصحراء، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة، إلى جانب فرنسا والمملكة المتحدة، اعترفت جميعها بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
وأوضح التقرير أن الاعتراف الأمريكي، الذي تم في 2020، تم بموجبه إدراج الصحراء المغربية ضمن الخرائط الرسمية الأمريكية، بينما أعلنت فرنسا دعمها لمقترح الحكم الذاتي في صيف 2024، وتبعتها بريطانيا في يونيو الجاري، مرجحا أن تتخذ طل من الصين وروسيا موقفا لصالح المغرب، وهما من بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الذين ما يزال لم يصدر عنهما أي موقف صريح، في انتظار ما وصفه التقرير بـ”الكلمة الأخيرة” بشأن هذا الملف.
وفي سياق متصل، أبرز التقرير أن الاتحاد الأوروبي جدد تأكيده على عدم اعترافه ولا أي من دوله الأعضاء بـ”الجمهورية الصحراوية المعلنة من جانب واحد”، في ظل تراجع الدعم الدولي لجبهة البوليساريو، وارتفاع زخم الدعم الذي يعرفه مقترح الحكم الذاتي المغربي.
وعلى المستوى الاقتصادي، أكد التقرير أن المغرب يواصل ترسيخ موقعه كقوة إقليمية صاعدة، مدعوما باستثمارات استراتيجية في مجالات الطاقة والمعادن وصناعة البطاريات، مشيرا إلى أن المملكة تمتلك حوالي 70% من احتياطي الفوسفاط العالمي، ما يمنحها موقعا تنافسيا في سوق البطاريات الكهربائية العالمية.
وأشار التقرير إلى أن شركات كبرى مثل “CNGR” الصينية و”LG Chem” الكورية أعلنت عن مشاريع صناعية ضخمة في المغرب، تستهدف تزويد السوق الأوروبي والأمريكي بمكونات البطاريات، مستفيدة من القرب الجغرافي وسهولة الإجراءات، ما يجعل المغرب بديلا منافسا لبلدان مثل إندونيسيا والأرجنتين.
كما لفت التقرير إلى تطور العلاقات الاقتصادية بين المغرب وفرنسا، موضحا أن شركة “بروباركو”، التابعة للوكالة الفرنسية للتنمية، قد تساهم في تمويل مشاريع كبرى مثل خط الكهرباء بين الداخلة والدار البيضاء، ومشروع أنبوب الغاز بين المغرب وأوروبا.
وخلص التقرير بالإشارة إلى أن المغرب يعتبر فاعلا محوريا في منطقة شمال إفريقيا، قادرا على التوفيق بين مصالح القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين، رغم احتدام التنافس بينهما، مستفيدا من موقعه الجغرافي، واستقراره السياسي، ورؤيته الاستراتيجية في إدارة التحديات الإقليمية والدولية.
كشفت أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية عن تحقيق المغرب لتقدم ملموس في مؤشرات…
أكد المصطفى بنعلي، الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، أن هناك أحزاب مغربية قليلة تملك…
حققت الثقافة المغربية إنجازاً جديداً في المحافل الدولية، حيث توجت "جائزة الشيخ زايد للكتاب" الباحث…
دخلت العلاقات الثنائية بين المغرب وكوت ديفوار مرحلة جديدة من التعاون الميداني، ترتكز أساساً على…
قال ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إنه سيحرص على تغطية الكفاءات النسائية الاتحادية،…
بدأت وزارة الداخلية تحركات واسعة لمحاصرة ثقوب مالية كبيرة في ميزانيات الجماعات الترابية. وكثفت لجان…
This website uses cookies.