أورد تقرير لحركة المواطنون، أن 70 في المائة من الشباب المغاربة الذين استهدفتهم دراسة ميدانية قامت بها الحركة حول المشاركة المواطنة، لا يثقون في المؤسسات والمنتخبين.
وأوضح التقرير الذي توصلت “سفيركم” بنسخة منه أن هذا الشك لا يتجلى بالضرورة في صورة مواجهة مباشرة، بل في صورة عزوف أو شك كامن، أو انسحاب تدريجي، أسبابه متعددة، منها غياب نتائج ملموسة، صعوبة مخاطبة المنتخبين والشعور بأن الشباب بُختزلون في كونهم “شبابا يجب تحسيسه” بدل إشراكه في التغيير وِفقا لتعبير المشاركين.
70 في المائة من المشاركين في الاستطلاع الوطني، والذين بلغ عددهم 1121 مشارك ومشاركة لا تتجاوز أعمارهم 35 سنة، موزعين على مختلف جهات المملكة، عبروا على أن مشاركتهم في المشاورات لم تثمر عن شيء، وبأن هذه الصورة لديمقراطية “بلا أثر” تضعف انخراط الشباب في العقد الاجتماعي.
ويرى 72 في المائة من المشاركين، أن العمل الجمعوي يمثل بالنسبة لهم فضاء مفضلا للمشاركة المواطنة، فيما صرح 42 في المائة، بأنهم لم يسبق لهم المشاركة بأي آلية من آليات الديمقراطية التشاركية.
وأكد التقرير أن آليات المشاركة المواطنة مثل التصويت، وتقديم العرائض والمجالس الاستشارية لاتزال غير معروفة إلى حد كبير لدى فئة واسعة من الشباب، أو ينظر إليها على أنها غير متاحة لهم.
حركة المواطنون، أفادت أنه في الأحياء الشعبية، والدواوير وحتى المدن المتوسطة يعاني المثير من الشباب من شعور بانعدام الصلة بين حياتهم اليومية والمؤسسات العمومية، حيث يعبرون بعبارة متكررة تقول “صوتنا لايغير شيئا” وِفقا لذات المصدر.

