قالت الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد، إن “العديد من المغالطات تشوب محاكمة النقيب والوزير الأسبق محمد زيان في الملف المتعلق بأموال الدعم العمومي الخاص بالحزب المغربي الحر”، لافتة إلى أن قضية تدقيق حسابات الأحزاب ونفقات الانتخابات هو من اختصاص المجلس الأعلى للحسابات بناء على الفصلين 07 و 147 من دستور المملكة.
وأضافت الجمعية في بيان توصل موقع “سفيركم” بنسخة منه، أن” تحريك المتابعة ضد النقيب زيان الذي يشغل عضوا لمكتبها التنفيذي، لم يتم بناء على طلب من المجلس الأعلى للحسابات، ولا تتوفر المحكمة على أية حجة بوجود اختلاسات مالية داخل الحزب الليبرالي”.
واعتبرت المنظمة الحقوقية، أن “النقيب محمد زيان، لم يتمتع بالضمانات القانونية، لأن كل متابعة يجب أن تكون طبقا للقانون وتوفر شروط الدفاع”، مطالبة باحترام القانون وتمتيع النقيب زيان بالمحاكمة العادلة، وتبرئته من المنسوب إليه وإطلاق سراحه، و”رد الاعتبار لهذا الرجل الذي أعطى الكثير لهذا الوطن”، وفق تعبير البيان.
وكانت محكمة الاستئناف بالرباط قضت سابقا، بالسجن خمس سنوات في حق الوزير السابق محمد زيان، بتهمة “التورط في اختلاس وتبديد أموال الحزب المغربي الحر”، كما تم الحُكم على زيان أيضا بغرامة قدرها خمسة آلاف درهم؛ في حين حُكم في القضية نفسها على أمين مال الحزب، بالسجن خمس سنوات، وبالحبس سنتين إحداهما نافذة في حق موظف إداري في الحزب”.
واصل عز الدين أوناحي ترسيخ حضوره ضمن الجيل الجديد من لاعبي كرة القدم المغربية، بعد…
أسدل الستار، مساء الجمعة بفضاء القبطانية بمدينة أزمور، على فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان أرواح…
استقبلت غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أمس الجمعة، وفدا من رجال أعمال…
اعتبرت وسائل إعلام بلجيكية، من بينها موقع RTL Info، أن المنتخب المغربي قادر على “إرباك”…
شهدت مدينة مراكش، مساء الجمعة، واقعة غير مألوفة قرب محطة القطار، بعدما تحولت مطاردة جماعية…
تعرض منتخب إنجلترا لعملية سرقة استهدفت شاحنة كانت تنقل معداته في سياق الاستعدادات لبطولة كأس…
This website uses cookies.