توجت جوائز مغاربة العالم، في دورتها الثامنة بمراكش، مسارات لافتة لشخصيات من الجالية المغربية، راكمت حضورا دوليا في مجالات السياسة والبحث العلمي والمقاولة والثقافة والرياضة والعمل الجمعوي.
وجرى الحفل، مساء السبت، في أجواء احتفالية، خصصت لتكريم شخصيات تقدم، من خلال تجاربها المهنية والإنسانية، صورة عن الحضور المغربي خارج الحدود. وعن مساهمة الكفاءات المغربية في بلدان الإقامة وفي ربط مبادراتها بالمغرب.
جوائز مغاربة العالم تجمع الكفاءات والفاعلين
وأكد أمين سعد، رئيس مؤسسة جوائز مغاربة العالم، أن هذه التتويجات تشكل مناسبة لتكريم النساء والرجال الذين يحملون صورة المغرب في الخارج.
كما أوضح أن المؤسسة تسعى، من خلال هذه الجوائز، إلى إبراز قصص ملهمة ومسارات تمنح معنى للجهود اليومية، وتغذي الأمل وتفتح المجال أمام تجارب جديدة.
وشددت إلهام قدري، الرئيسة الشرفية للمؤسسة، على أن العمل المنجز خلال السنوات الماضية مكن من تسليط الضوء على مواهب مغربية عبر العالم.
كما أضافت أن المؤسسة تساهم في خلق فضاء يلتقي فيه أصحاب المواهب والأفكار والمستثمرون والمقاولات الناشئة وصناع القرار. إلى جانب طاقة مغاربة العالم.
ست فئات ولجنة تحكيم دولية
وتنافس 18 مرشحا ضمن ست فئات، همت السياسة، والفن والثقافة، وعالم المقاولة، والبحث العلمي، والعمل الجمعوي، والرياضة.
وأشرفت على اختيار الفائزين لجنة تحكيم ترأستها نجاة فالو بلقاسم. وضمّت شخصيات معروفة من المغرب والخارج.
وأوضحت فالو بلقاسم أن مهمة اللجنة لم تكن سهلة، بالنظر إلى جودة الملفات المرشحة. مشيرة إلى أن أعضاءها اضطروا إلى اعتماد معايير متعددة للحسم بين المرشحين.
تتويج أسماء من البحث والسياسة والرياضة
وعاد صنف البحث العلمي إلى نبيلة بوعطية ناجي، الدكتورة في علم الوراثة البشرية. والمتخصصة في دراسة أمراض القلب والشرايين.
كمت نال كريم بوعمران، السياسي المغربي الفرنسي وعمدة سانت وان سور سين، جائزة صنف السياسة. فيما توج محمدي أخباش، المقاول المغربي الألماني، في صنف المقاولة.
ومنح صنف العمل الجمعوي ليوسف بدر، القاضي المغربي الفرنسي والرئيس المؤسس لجمعية “لا كورت إيشيل”.
كما اختارت لجنة التحكيم رشيدة الكرني، المخرجة البلجيكية المغربية، في صنف الفنون والثقافة. فيما عاد صنف الرياضة إلى نبيل خشاب، بطل الكيك بوكسينغ المغربي الهولندي.
كما شهد الحفل تكريما لعزيز مقريش، عالم الأعصاب المعروف دوليا، بعد حصوله في دجنبر 2025 على جائزة أكسل كان 2025، في فئة البحث الأساسي، تقديرا لمساهمته في فهم الآليات الجزيئية للألم وتطوير علاجات للألم الحاد والمزمن.

