Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » حديث الثلاثاء: الربُّ الذي طُرد… يعود مهاجرًا

حديث الثلاثاء: الربُّ الذي طُرد… يعود مهاجرًا

LebchiritLebchirit7 أبريل، 2026 | 10:54
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: عمر لبشيريت

شاهدتُ هذا الصباح تقريرًا في «راديو كندا» عن أزمة الكنائس، وكيف أصبحت فارغةً تعشّش فيها العنكبوت، وصعوبة جمع الأموال لترميمها، وكيف جرى التخلي عن كثير منها وبيعها رغم طابعها المعماري التاريخي. كان الروبورتاج باردًا، خاليًا من أي مسحة دينية أو روح إيمانية. كان بكاءً على أطلال وتحف معمارية فحسب، دون أي حنين روحي أو إيماني.

بالقرب من مسكني توجد كنيسة ظلت مهجورة سنوات، إلى أن تغيَّر لون المؤمنين وأصلهم، فتحولت إلى فضاء آخر يعجُّ بالحركة والإيمان والموسيقى. حدث هذا التغيير بفضل الجاليات الأفروأمريكية والجاليات المنحدرة من دول الكاريبي (هايتي وكوبا والدومينيكان…). كل صباح أحد، يحجُّ إليها أفواج من السود في أبهى ملابسهم، كأنَّه يوم عيد.

غادر “أهل البلد الأصليون” – المستوطنون الأوائل من أصول أوروبية – الدينَ والكنائسَ والإيمانَ في ما يُعرف بـ«الثورة الهادئة» في نهاية الستينيات. طردوا الكنيسة من مختلف المجالات، وأمموا عقاراتها وأملاكها، فأصبح الدين فقيرًا من المؤمنين والمال والوجاهة والسلطة.

هكذا تحولت «بيوت الله» إلى خراب لا يرتاده أحد: باردة، مظلمة، صامتة. تُرك الربُّ وحيدًا بلا تراتيل ولا دفء ولا صلوات. هجره المؤمنون، وانطفأت شموعه.

حتى الرهبان والقساوسة والشمامسة والكرادلة أُحيلوا إلى البطالة. تراجعت صلوات الأسبوع وقداس الأحد، ولم يعد المؤمنون يأتون طلبًا للنصح أو البركة أو الاعتراف بخطاياهم.

لم يبقَ سوى أسماء الشوارع والأحياء والمدن، وأطلال الكنائس والأبرشيات والأديرة التي تحولت إلى إدارات عمومية، شاهدةً على أن الربَّ كان يسكن هنا، وأن نفحات من الإيمان كانت تُتلى هنا.

لكن الربَّ لن يظلَّ وحيدًا. فهذه الهجرة من «بيوت الله» ستعوضها هجرة مضادة، هجرة ستنعش بعض الكنائس، يقودها مهاجرون قادمون من إفريقيا وجزر الكاريبي وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط.

منذ السبعينيات، ومع موجات الهجرة المتلاحقة إلى إقليم كيبيك، وصلت أفواج من المهاجرين من بلدان دافئة ومشمسة طوال العام، لم يتخلوا عن الربِّ ولا عن إيمانهم.

اليوم، يقود هؤلاء المهاجرون «ثورة إيمانية» لإعمار الكنائس، ومصاحبة الربِّ في وحدته، وإعادة التراتيل إلى مكانها، وإقامة الصلوات بطريقتهم الخاصة، المصحوبة أحيانًا بالموسيقى.

سيعيد مهاجرو أمريكا اللاتينية والكاريبي وإفريقيا، وأقباط مصر، وموارنة لبنان، وأرثوذكس اليونان وأوكرانيا، والأرمن، بعض الحياة والروح إلى غربة المسيح. سينشئون كنائس خاصة بهم، وسيسترجع قداس يوم الأحد اعتباره، وستعود روح الإيمان إلى أعياد الميلاد والفصح بعد أن تحولت إلى سوق ممتاز لبيع الهدايا.

وبالموازاة، ستفد هجرة أخرى قادمة من دين آخر وبلدان أخرى، تعيش فائضًا في الدين والتدين. سيرتفع عدد المهاجرين المسلمين، حاملين معهم صلوات وأدعية أخرى. سيبنون المساجد ويقيمونها لله، وسيخرج من وسطهم الفقهاء والشيوخ، وسيؤسسون جمعيات للأئمة والأوقاف.

إيمان آخر سيدخل شتاء كيبيك القاسي القطبي، وسيجتهد في بثِّ روح الله فيه. ستقام صلاة الجمعة والتراويح والأعياد في مختلف المناطق، في طقوس وشعائر وبلباس خاص لا تخطئه العين.

إنه الله جاء ليسند الربَّ، ويخفف عنه وحدته واغترابه، ويعيد إليه جيش المؤمنين وأصوات الأدعية ودفء الروح والإيمان.

سيصبح الدين يتجول في الشارع متجهًا نحو المسجد خمس مرات في اليوم، وستكثر المساجد والزكوات والأوقاف. وسينتعش سوق الأكل الحلال، وسيغزو الأسواق كلها، ليصبح الدين حاضرًا في الحياة العامة ومرئيًا.

وفيما توارى عن الأنظار الرهبان والكرادلة والقساوسة، وبارت «تجارتهم»، سينتعش «سوق إيماني» جديد. سيظهر أئمة وفقهاء وشيوخ من مختلف الطوائف: شيعة، وسنة، وإسماعيليون، وموحدون، وأحمديون… ومتصوفة من مختلف الطرق. وسيُنشأ الوقف السني والوقف الجعفري، وسيعلو أذان المسلمين بمختلف طوائفهم في الإذاعات المحلية الخاصة.

إنها الكارثة، نعم، كارثة حقيقية. الربُّ والإيمان اللذان طردناهما من الباب الواسع يعودان مجددًا من النوافذ، وفي أكثر من هيئة ولون وشكل.

أغلقنا على الربِّ داخل أسوار الكنيسة، وأوصدنا الباب نهائيًا، وطلقنا الإيمان، وتركنا المسيح وحيدًا بلا حواريين، فإذا به يعود من الباب الخلفي بسحنة شرقية، وأحيانًا سمراء اللون. والأنكى من ذلك أن الربَّ عاد مجددًا ويجاوره الله.

هكذا يرى كثير من الكيبيكيين هذا «الغزو» للمؤمنين وللدين، يجتاح البلد والفضاء العام، بعد أن تركوه وراءهم منذ أكثر من نصف قرن. انفصلوا عن الدين، لكن المهاجرين أعادوه بقوة، وبأكثر من طريقة وعلى أكثر من صعيد. أو لم يكن الأنبياء والمبشرون مهاجرين.

بعد أن أبادوا آلهة وطقوس وعبادات السكان الأصليين، جلب المستوطنون الأوروبيون ربًّا ومسيحًا أبيض، مثل بياض ثلوج كندا، بشعر أشقر وعينين زرقاوين. ساد المسيح طيلة أكثر من قرن، قبل أن يملَّ منه سكان كيبيك فيهربوا عنه ويغلقوا عليه داخل الكنائس.

لعنة الهجرة، في بلد يعيش بالهجرة وعلى الهجرة، ستحلُّ على البلد. وسيعود المسيح هذه المرة لاتينيًّا وأسمر، وبسحنة مشرقية، يرقص ويغني.

ذات يوم، في مقهى إيطالي مقابل مسجد مغاربي، قال لي صديق كندي من أصل إيطالي: «أجلس دائمًا في هذا المكان وأراقب المسجد. إنهم مواظبون صباح مساء وفي الأعياد، لا يتخلفون. أنتظر أن ينسوا يومًا ما فلا يحجون إلى المسجد أو يتغيبون… لكن ذلك لا يحدث. أتعجب من هذا الارتباط بالدين. يعجبني ذلك؛ نحن الإيطاليون مؤمنون، لكننا تطبعنا بثقافة كندا».

من بين مظاهر الاشتباك والاصطدام التي تحيط بقضايا الهجرة، هذا الارتباط بالدين. لا يفهم – وأحيانًا لا يقبل – سكان كيبيك كيف يتمسك هؤلاء المهاجرون بالدين. لا يستسيغون إصرارهم على ممارسته، في حين طلقوه هم قبل نصف قرن. وكأنهم يذكرونهم بماضيهم، أو بخطيئة اقترفوها.

يعبِّرون عن ذلك بغضب، وأحيانًا باستهزاء، وأحيانًا أخرى بعنف، وفي كثير من الأحيان بقلق بالغ. لماذا يصرُّ هؤلاء الوافدون على معاكستنا؟ ألا يقرأون تاريخنا والمعارك التي خضناها من أجل التحرر من الدين؟ ما الذي يعجبهم في الدين ولم ننتبه إليه نحن؟ ما الذي يشدهم إليه ولم يجذبنا نحن؟

هناك خوف يتنامى من عودة الدين إلى الواجهة، لذلك لم تترك الحكومات السابقة نافذةً إلا وأغلقتها كي لا يتسلل الدين مجددًا إلى الشارع وإلى الحياة العامة. ورغم ذلك، لم تنفع القوانين والتشريعات في وقف عودة التدين بمختلف أشكاله.

يجابهونهم بالعلمانية، فيردُّون عليهم بأن العلمانية الحقيقية تحفظ حق التدين. يشهرون في وجوههم مبدأ حياد الدولة، فيردُّون عليهم بأن الدول الديمقراطية لا تتدخل في لباس الناس.

كانت كيبيك تريد كفاءات وأطباء ومهندسين مهاجرين، ويدًا عاملة مدرَّبة ومكوَّنة تنعش الاقتصاد وتسدُّ الخصاص في المدارس والجامعات والمستشفيات والمعامل، وذلك ما حصل فعلاً. لكن هؤلاء ليسوا صفحة بيضاء بلا ماضٍ ولا تاريخ.

في النهاية، لا يبدو أن المسألة مجرد هجرة بشر، بل هجرة ثقافة وإيمان أيضًا. إيمان لم يمت، بل غيَّر جغرافيته، وبدَّل لغاته وأصواته وألوانه، ثم عاد ليطرق الأبواب التي أُغلقت في وجهه يومًا.

كيبيك التي اعتقدت أنها طوت صفحة الدين إلى الأبد، تجد نفسها اليوم أمام عودته في صيغة جديدة، أكثر تنوعًا وأكثر حضورًا في الفضاء العام، وأكثر زخمًا.

قد لا يكون السؤال هو: «لماذا يعود الدين؟» بل: «لماذا لم يختفِ أصلًا؟»

Shortened URL
https://safircom.com/u7ou
حديث الثلاثاء
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

العزوف عن الزواج.. بنزاكور: غياب التأهيل النفسي يفاقم حالات الطلاق بالمغرب

الوصية بانتقال إذن التربية بين الإحكام وبين الاشتباه

بعد متابعته قضائيا.. السحيمي لـ”سفيركم”: لم أهاجم أشخاصا بل نبهت لاختلالات مدارس الريادة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

العزوف عن الزواج.. بنزاكور: غياب التأهيل النفسي يفاقم حالات الطلاق بالمغرب

15 أبريل، 2026 | 20:00

الوصية بانتقال إذن التربية بين الإحكام وبين الاشتباه

15 أبريل، 2026 | 19:42

بعد متابعته قضائيا.. السحيمي لـ”سفيركم”: لم أهاجم أشخاصا بل نبهت لاختلالات مدارس الريادة

15 أبريل، 2026 | 19:30

قضية الصحراء.. أيرلندا تجدد التزامها بالمسار الأممي وترفض ضغوط خصوم المغرب

15 أبريل، 2026 | 19:14

رغم التوترات العالمية.. المغرب يتوقع خفض دينه العام إلى 60% بحلول 2030

15 أبريل، 2026 | 19:00

المغرب يدعم الأمن الغذائي في غانا بـ 2000 طن من الأسمدة لتعزيز الإنتاج المحلي

15 أبريل، 2026 | 18:30

المغرب يعزز دفاعاته الجوية والبرية بدمج نظام Link-16 الأمريكي

15 أبريل، 2026 | 18:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter