أفرج حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن الدفعة الأولى من تزكيات مرشحيه للانتخابات التشريعية المقبلة. والتي تهدف إلى تسريع وتيرة الاستعداد التنظيمي قبل موعد الاستحقاقات المحدد في 23 من الشهر المقبل.
وجاء هذا القرار عقب اجتماع المكتب السياسي الأخير. حيث اعتمد الحزب آلية داخلية صارمة للحسم في لوائح الترشيح وضبط إيقاع العملية الانتخابية بشكل مبكر. بما يعكس رغبة في تعزيز الاستقرار الداخلي وتوجيه رسالة سياسية مفادها الجاهزية والانضباط التنظيمي.
وأوضحت مراسلة موجهة من الكاتب الأول إدريس لشكر، إلى رئيس فريقه البرلماني. فإن الدوائر التي لم تشملها اللائحة المعلنة ستتم معالجتها وفق المسطرة التنظيمية المعتمدة داخل الحزب. كما أكد أن عملية الفرز والتزكية لا تزال مستمرة. وأن عددا من الدوائر ما زال مفتوحا على نقاشات داخلية ينتظر حسمها خلال المرحلة المقبلة.
كما أظهرت اللائحة المفرج عنها أسماء بارزة تنتمي إلى ما يوصف بـ«الحرس القديم»، موزعة على دوائر انتخابية متنوعة جغرافيا وحساسة سياسيا. من بينها عبد الرحيم شهيد عن دائرة زاكورة، وسعيد انميلي عن دائرة سطات، وإدريس الشطيبي عن دائرة صفرو. وعبد القادر الطاهر عن دائرة طنجة-أصيلة. في إشارة إلى اعتماد الحزب على وجوه ذات تجربة انتخابية سابقة.
كما شملت التزكيات كلا من محمد ملال عن دائرة الصويرة، ومولاي المهدي الفاطمي عن دائرة الجديدة، والشرقاوي الزنايدي عن دائرة الفقيه بنصالح. وعبد الحق أمغار عن دائرة الحسيمة، ومحمد أبركان عن دائرة الناظور، وهو ما يعكس توجه الحزب نحو تثبيت حضوره في دوائر تقليدية تُعد من قواعده الانتخابية.
كما في دوائر جرسيف وشفشاون ووجدة-أنجاد والرباط، حسم الحزب خياراته بتزكية سعيد بعزيز، والأمين البقالي الطاهري، وعمر اعنان، والحسن لشكر على التوالي.
هذا واختُتمت اللائحة بأسماء فاضل براس عن دائرة بني ملال، والمهدي العلوي عن دائرة الرشيدية، ومحمد البوعمري عن دائرة برشيد، وحميد الدراق عن دائرة تطوان. وعبد النور الحسناوي عن دائرة المضيق-الفنيدق، وحسن صناك عن دائرة سيدي سليمان.

