أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا إلى 245 شخصا. من بين 933 إصابة مؤكدة سجلت منذ بداية الوباء.
وقال وزير الصحة الكونغولي صامويل روجيه كامبا إن 80 مريضا تماثلوا للشفاء وغادروا مراكز العلاج. إلا أن الوباء لا يزال يفرض ضغوطا كبيرة على النظام الصحي في البلاد.
وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن 75 من العاملين في القطاع الصحي أصيبوا بالفيروس منذ بدء التفشي الحالي. فيما توفي 17 منهم. في مؤشر على حجم المخاطر التي يواجهها الطاقم الطبي.
وأوضحت المنظمة أن الفيروس كان على الأرجح ينتشر لأشهر قبل الإعلان الرسمي عن تفشيه في 15 ماي. ما أدى إلى تعرض العديد من الأطباء والممرضين للعدوى قبل اتخاذ إجراءات الحماية اللازمة.
وحذرت المنظمة من النقص المتزايد في المعدات الوقائية الأساسية، مثل القفازات والكمامات، في وقت تعاني فيه الكونغو من أحد أدنى معدلات توفر العاملين الصحيين مقارنة بعدد السكان. الأمر الذي يفاقم التحديات أمام احتواء الوباء ومنع ارتفاع حصيلة الوفيات.

