أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، علي خامنئي، أن بلاده لن تستسلم تحت أي ظرف، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن صبره مع طهران قد نفذ، ملمحا إلى إمكانية التدخل عسكريا، وذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل شن عملياتها العسكرية على منشآت عسكرية ونووية داخل الأراضي الإيرانية. بالمقابل لم تتوقف إيران عن قصف البنيات والقواعد العسكرية الاسرائيلية.
وأوضحت وكالة الأنباء الفرنسية، أن خامنئي قال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي إن إيران ستواجه بقوة أي محاولة لفرض الاستسلام، وستتصدى لأي حرب أو اتفاق يتم فرضه من الخارج، معتبرا أن دعوة واشنطن إلى “الاستسلام غير المشروط” غير مقبولة، حيث قال: “أمتنا لن تخضع لأي إملاءات من أي جهة كانت”، محذرا من أن أي تدخل عسكري أميركي سيلحق أضرارا جسيمة لا يمكن إصلاحها.
وكتب ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال”، أن الولايات المتحدة تعرف مكان المرشد الأعلى، واصفا إياه بـ”الهدف السهل”، مشيرا إلى أن قرار استهدافه لم يُتخذ بعد، كما أعلن أن إيران تواصلت مع بلاده بهدف التفاوض، إلا أن “صبره نفد”.
وردا على أسئلة الصحفيين بشأن احتمال انضمام واشنطن للعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران، امتنع ترامب عن تقديم إجابة واضحة، مكتفيا بالقول: “قد أفعل وقد لا أفعل”.
وعلى المستوى الميداني، أكدت إسرائيل أنها دمرت مقر جهاز الأمن الداخلي ومواقع مرتبطة بالبرنامج النووي، كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن أكثر من 50 طائرة حربية شاركت في تنفيذ الهجمات التي طالت منشآت لإنتاج أجهزة الطرد المركزي وصواريخ أرض-أرض في طهران ومحيطها.
وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن غارات إسرائيلية دمرت مبنيين في منطقة كرج قرب طهران، كانا يُستخدمان في تصنيع مكونات لأجهزة الطرد المركزي، كما تعرض مركز طهران للأبحاث لقصف مباشر، وهو منشأة تنتج أيضا قطع غيار تستخدم في تخصيب اليورانيوم.
وبدورها، أعلنت إيران إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية داخل مدينة أصفهان، في أول حادث من نوعه منذ بدء التصعيد، ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية صورا لحطام الطائرة، وقالت إنها من طراز “هرمز”. وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض عدة صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية، أُطلقت فجر الأربعاء باتجاه أهداف داخل إسرائيل.
وأكد الحرس الثوري الإيراني إطلاق صواريخ فرط صوتية ضمن الهجمات على إسرائيل، بينما أمضى السكان في تل أبيب ساعات الليل في الملاجئ بعد إطلاق صفارات الإنذار إثر القصف الإيراني، وسط رقابة إسرائيلية شديدة على المواقع المستهدفة.
وردا على هذا التصعيد، أعلنت الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، وأرسلت حاملة الطائرات “نيميتز” إلى المنطقة، كما أغلقت سفارتها في القدس حتى نهاية الأسبوع، وطلبت من موظفيها وعائلاتهم الاحتماء، وفعلت خلية أزمة لمساعدة رعاياها في المنطقة.
وحذر مسؤول أميركي من أن أي هجوم إيراني يستهدف القوات الأميركية في المنطقة سيُقابل برد مباشر، مشيرا إلى أن “المساس بأي أميركي سيؤدي إلى تدخل فوري”.
ومن جهة أخرى، أفادت السلطات الإيرانية بمقتل 224 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من ألف آخرين منذ بدء الضربات الإسرائيلية في 13 يونيو، أما في إسرائيل، فقد أسفر القصف الإيراني عن مقتل 24 شخصا، بحسب أحدث حصيلة رسمية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الضربات استهدفت أيضا مرافق لإنتاج المواد الخام والمكونات التي تُستخدم في صناعة الصواريخ، مشيرا إلى أن العمليات استباقية وتهدف إلى منع إيران من بلوغ مراحل متقدمة في برنامجها النووي.
وفي السياق نفسه، أعلنت إيران توقيف خمسة أشخاص بتهمة العمل لحساب جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، واتهمتهم بتنفيذ أنشطة إلكترونية لتشويه صورة البلاد.
وتواصل إيران نفي سعيها لامتلاك سلاح نووي، مشددة على أن برنامجها النووي لأغراض مدنية، بينما تلتزم إسرائيل بسياسة الغموض بشأن ترسانتها النووية، رغم تقديرات دولية تؤكد امتلاكها نحو 90 رأسا نوويا.
وفي حال قررت الولايات المتحدة الانخراط في العمليات، رجحت تقارير إعلامية أن تعتمد على قنابل خارقة للتحصينات من طراز “جي بي يو-57″، القادرة على تدمير المنشآت النووية الإيرانية المدفونة في أعماق الأرض.
حسم التعادل الإيجابي (1-1) المواجهة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي، في افتتاح مشوارهما ضمن…
قال فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن المغرب لن يتقدم مستقبلا بطلبات…
تعرف حملة المطالبة بإلغاء الساعة الإضافية، عبر تقديم عريضة وطنية موجهة لرئيس الحكومة، نوعا من…
خرج عميد كلية اللغات والآداب احمد قادم عن صمته. عقب قرار توقيفه على خلفية تداول…
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أن اتفاقاً مبدئياً لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط قد…
شهدت أسعار لحوم الدواجن بالمغرب خلال الأسابيع الأخيرة، تراجعا كبيرا وغير مسبوق، بعدما وصلت إلى…
This website uses cookies.