كشفت دراسة حديثة أجرتها كلية الآداب والعلوم بجامعة ميامي أن تشجيع ثنائية اللغة في المنزل قد يحمل فوائد معرفية مهمة، خاصة للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.
وأظهرت نتائج البحث أن الأطفال الذين يتحدثون أكثر من لغة يتمتعون بقدرات تنفيذية أقوى مقارنة بأقرانهم الذين يتحدثون لغة واحدة فقط. وتشمل هذه المهارات القدرة على التحكم في الدوافع، والتبديل بين المهام المختلفة بسهولة أكبر.
ونُشرت الدراسة في مجلة Autism Research، وأشار موقع “يوريك أليرت” إلى أن النتائج تدعم فكرة أن اكتساب لغتين أو أكثر يمكن أن يكون أداة مفيدة لتحسين الوظائف الإدراكية للأطفال الذين يعانون من اضطرابات النمو العصبي.
ويؤكد الباحثون أن تشجيع التعدد اللغوي في المنزل قد يساعد على تعزيز المرونة الذهنية والتكيف مع التغيرات البيئية، مما قد يكون مفيدًا بشكل خاص للأطفال المصابين بالتوحد.
حقق المنتخب المغربي فوزاً ثميناً على نظيره الاسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما…
تستعد مدينة طنجة لاحتضان الدورة الثامنة من مؤتمر CGLU العالمي بين 22 و25 يونيو الجاري،…
بحث المغرب واللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا آفاق تعزيز التعاون بين الجانبين، خلال لقاء جمع،…
تحتضن الدار البيضاء، يوم 25 يونيو الجاري، حفلا فنيا تنظمه الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، بمسرح…
اعتبر عمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن حماية المعطيات…
وضعت ندوة بالدار البيضاء قطاع التمويل الأصغر أمام أسئلة التحول المؤسسي والرقمي، باعتبارهما مدخلين لإعادة…
This website uses cookies.