كشفت دراسة حديثة أجرتها كلية الآداب والعلوم بجامعة ميامي أن تشجيع ثنائية اللغة في المنزل قد يحمل فوائد معرفية مهمة، خاصة للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.
وأظهرت نتائج البحث أن الأطفال الذين يتحدثون أكثر من لغة يتمتعون بقدرات تنفيذية أقوى مقارنة بأقرانهم الذين يتحدثون لغة واحدة فقط. وتشمل هذه المهارات القدرة على التحكم في الدوافع، والتبديل بين المهام المختلفة بسهولة أكبر.
ونُشرت الدراسة في مجلة Autism Research، وأشار موقع “يوريك أليرت” إلى أن النتائج تدعم فكرة أن اكتساب لغتين أو أكثر يمكن أن يكون أداة مفيدة لتحسين الوظائف الإدراكية للأطفال الذين يعانون من اضطرابات النمو العصبي.
ويؤكد الباحثون أن تشجيع التعدد اللغوي في المنزل قد يساعد على تعزيز المرونة الذهنية والتكيف مع التغيرات البيئية، مما قد يكون مفيدًا بشكل خاص للأطفال المصابين بالتوحد.
تأجل حسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم إلى مباراة “الكلاسيكو” المرتقبة الأسبوع المقبل، بعد فوز…
وقع منتدى الصحراء للحوار والثقافات، واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، اليوم الأحد…
قالت محامية تمثل ناشطين كانا ضمن (أسطول الصمود العالمي) المتجه إلى غزة إن محكمة إسرائيلية…
أجرى سفير المغرب لدى الولايات المتحدة يوسف العمراني مباحثات بواشنطن مع المدير التنفيذي لمجموعة عمل…
ناقش خبراء مغاربة وأجانب، يوم السبت بالرباط، تنمية الأقاليم الجنوبية والدينامية التنموية المتعددة التي تعرفها…
تسجل فجوة الجنسين في الرياضيات اتساعًا جديدًا بعد سنوات من التراجع، وفق ما كشفه تقرير…
This website uses cookies.