أعادت دراما رمضان، خلال الموسم الحالي، عددا من الوجوه المغربية إلى الشاشة الصغيرة، بعد فترة من الغياب عن الساحة الفنية، في حضور أعاد صلة الوصل مع الجمهور وأدخلها غمار المنافسة ضمن الأعمال التلفزية المعروضة.
وجدد عدد من الفنانين لقاءهم بمتتبعي الشاشات الوطنية، عبر أدوار درامية مختلفة. وشكلت هذه العودة فرصة لاستعادة هؤلاء الفنانين لبريقهم الفني، على إيقاع منافسة قوية تميز السباق الرمضاني، الذي يعد من أبرز المحطات التلفزية التي تحظى بمتابعة واسعة من قبل المشاهد المغربي.
وشكلت عودة الممثل المغربي هشام السلاوي، مفاجأة الموسم الرمضاني، بعدما غاب لسنوات طويلة عن الظهور الفني، واستأنف نشاطه عبر مشاركته في الجزء الثالث من مسلسل “بنات لالة منانة”، بشخصية أضافت لمسة من الفكاهة والمرح دون أن يفقد المسلسل طابعه الدرامي.
ومن بين الأسماء التي سطع بريقها خلال دراما رمضان، برز اسم الممثل المغربي محمد الكافي، الذي سجل عودته بدور درامي بطولي في مسلسل “شكون كان يقول”، معيدا اسمه إلى الواجهة الفنية بشخصية مركبة تحمل صراعات داخلية وتحديات كبيرة.
كما شهدت دراما رمضان الحالية، تألق الممثلة المغربية فاطمة الزهراء الجوهري، التي شاركت بدور محوري في مسلسل “عش الطمع”، حيث جسدت شخصية تتحرك بين الصراعات العاطفية والطموح الشخصي. هذا الدور منحها مساحة لإظهار قدراتها التمثيلية، مما جعلها واحدة من أبرز عناصر الجذب في المسلسل.
ويستمر الموسم الرمضاني في تأكيد مكانته كأبرز موعد درامي على الشاشة المغربية، إذ يشهد عودة أسماء غابت عن الأضواء، بينما يتيح في الوقت ذاته، الفرصة لوجوه جديدة، لخوض تجربة المنافسة وكسب رهان الجمهور.

