تتواصل ردود الأفعال في محيط المنتخب السنغالي تعليقا على قرار لجنة الاستئناف بالكاف بإعلان المغرب فائزا في نهائي منافسة كأن أمم إفريقيا، وفي مقابل تميز ردود أفعال الجامعة الملكية المغربية عقب الحكم الابتدائي بالرصانة واحترام المؤسسات، لم يفوت ممثلو المنتخب السنغالي ولاعبوه الفرصة لإظهار عدم احترام القرار والتشبث باللقب.
الأمين العام لاتحاد كرة القدم السينغالي، عبد الله سايدو سو، قال في تصريحه لصحيفة “لوموند” الدولية إن الاتحاد سيستخدم جميع السبل القانونية لوضع حد لماوصفه ب”محارل الاستيلاء” مشيرا إلى اللجوء إلى المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي.
من جهته، المدرب الفرنسي كلود لو روا، الذي أشرف على ستة منتخبات إفريقية بين 1985 و2021 وتوج بكأس إفريقيا سنة 1988 مع الكاميرون، وصف قرار لجنة الاستئناف بالأمر المحزن والمؤسف.
ووجه اتهامات مباشرة لرئيس الكاف، باتريس موتسيبي، بالموالاة لرئيس الفيفا، قائلا “نرى كيف تُدار الكاف من طرف موتسيبي، الذي يعتبر في نهاية المطاف تابعا لجياني إنفانتينو، والذي كان يريد منذ البداية منح الكأس للمغرب”، على حد تعبيره.
وعاد المدرب الفرنسي ليعبر في تتمة كلمته عن تألق المنتخب الوطني المغربي، موردا أنه قدم كأس أمم إفريقية رائعة وكان يستحق التتويج، لكن في المباراة النهائية كان المنتخب السنغالي هو الأفضل”، وفق تدخله.
وأضاف” لم يكن أحد يتخيل أنه بعد شهرين سنسمع بمثل هذا القرار”، منتقدا ما اعتبره المدرب تجاهلا لقرارات الحكم، معقبا “الحكم الذي أدار المباراة وربما كان تحت ضغط الظروف، تم تجاهله بالكامل من طرف الكاف ولجنة الاستئناف.”
كما عبر فرديناند كولي، الدولي السنغالي السابق ووصيف كأس إفريقيا 2002، عن صدمته في تصريحه لصحيفة “لوموند” الدولية، أجد صعوبة في استيعاب ما يحدث، وأشعر بالاشمئزاز من أجل الجماهير واللاعبين.
موسى نياكاتيه لاعب المنتخب السينغالي، نشر سلسلة من القصص على حسابه في إنستغرام، وهو يرفع الكأس ويرتدي ميدالية بطل إفريقيا، بعد إعلان قرار سحب اللقب وفوز المغرب، محاولا الدفاع عن عن موقفه، لإظهار أنه لا يزال فعليا هو الفائز بالبطولة.
وقال في مؤتمر صحفي عشية يوم أمس الأربعاء، عقب مباراة الإياب لدور الـ16 من الدوري الأوروبي ضد سيلتا فيغو، “يمكنني أن أؤكد أن شيئا لم يتغير بالنسبة لي عما عشته قبل شهرين”.

