يُنتظر أن يتم تحديد موعد جديد لزيارة المقررة الخاصة المعنية بمسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، أليس جيل إدواردز، إلى المغرب، وذلك بعد تأجيلها سابقا، وفق ما أفاد به الموقع الرسمي لـالأمم المتحدة.
وأوضح نوفل بوعمري، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، أنه من السابق لأوانه الخوض في تفاصيل المحاور التي ستطرح خلال الزيارة، في ظل عدم الإعلان الرسمي عن تاريخها الجديد.
وأضاف بوعمري، في تصريح لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن تأجيل الزيارة يمكن اعتباره مؤشرا إيجابيا من حيث الترتيبات الإعداد الجيد لها.
وأشار إلى أن المحاور التي سبق أن تضمنها بلاغ المقررة تشمل مقاربة موضوع “التعذيب” من زوايا متعددة، من بينها أوضاع مراكز الاحتجاز، ونظام العدالة الجنائية، إضافة إلى قضايا الهجرة، باعتبارها كلها ملفات ترتبط مباشرة بولايتها الأممية.
وأكد المتحدث أن هذه الزيارة، رغم تأجيلها، تكتسي أهمية بالغة بالنسبة للمغرب، سواء على المستوى الرسمي والمؤسساتي أو على المستوى المدني والحقوقي، خاصة من حيث التفاعل الذي يمكن أن يُخلق معها من طرف بعض المنظمات الحقوقية والتي سيكون تفاعلها مرتبطا بموضوع الزيارة و بالمحاور التي المقترحة في الإعلان.
وفي السياق ذاته، يرتقب أن تشكل هذه الزيارة فرصة لفتح نقاش أوسع بين مختلف الفاعلين، خاصة المنظمات الحقوقية، حول مجال حماية الحقوق والحريات وفق المعايير الدولية.

