أوردت تقارير صحفية فرنسية، أن فرنسا تأمل مع زيارة ماكرون للمغرب، في إصلاح العديد من الشوائب التي طبعت العلاقات الثنائية بين البلدين خلال السنتين الماضيتين؛ ومن أهم المسائل التي يرنو ماكرون طرحها خلال الزيارة، بقاء بلاده المستثمر المفضل للمغرب لتمديد خط القطار فائق السرعة الرابط بين مدينتي مراكش وأكادير، بعد تدشين القسم الأول من قبل الملك محمد السادس وإيمانويل ماكرون عام 2018.
ومن ناحية أخرى، قالت التقارير الفرنسية إنه وبخصوص مسألة الهجرة، فقد وعدت الحكومة الفرنسية بالمضي قدما بروح الحوار، رغم “عدوانية” وزير الداخلية الفرنسي الجديد تجاهها، كما أنه ينوي “إجبار المغرب على استعادة رعاياه الموقوفين في وضع غير قانوني” بعد أزمة التأشيرات 2021 – 2022.
وواصلت الصحافة الفرنسية مشيرة إلى أن وزير الخارجية جان نويل بارو عبر قائلا “علينا أن نتعلم من أخطاء الماضي وأن نعالج هذه القضية في إطار شراكة عالمية”.
واعتبرت المصادر الفرنسية أن زيارة رئيسها يمكن أن تسفر عن مجموعة من الاتفاقيات “رغم أن الطرفين ظلا حذرين جدا حتى اللحظة الأخيرة بشأن المفاوضات الجارية”، مشيرة إلى أنه يمكن “لشركة إيرباص هليكوبتر بيع ما بين 12 إلى 18 كاراكال للقوات المسلحة المغربية خلال الزيارة”.
وأشارت الصحافة الفرنسية، إلى أن الرباط ترجو “أن يترجم هذا التغيير في الموقف الفرنسي إلى استثمارات ملموسة في هذه المنطقة الغنية بالموارد البحرية، والطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، بالإضافة إلى الفوسفاط”.
ووصفت بعض المنابر الإعلامية الفرنسية الزيارة بـ”زيارة المصالحة الكبرى” والتي ستتم اليوم الإثنين 28 أكتوبر في زيارة تستغرق 3 أيام، وسيتم استقباله من طرف الملك محمد السادس.
وجه رشيد الحموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزيرة إعداد التراب…
أثارت تقارير إعلامية سنغالية جدلا واسعا بشأن الأوضاع داخل معسكر المنتخب السنغالي المشارك في نهائيات…
دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إلى إحصاء سكان مخيمات تندوف وتمكينهم من بطاقات لاجئ.وفقا لقرارات…
انطلقت، أمس الجمعة بالرباط، أشغال الدورة الربيعية العادية السابعة والثلاثين للمجلس العلمي الأعلى، بإذن من…
اختتمت، اليوم السبت بمراكش، أشغال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو-متوسطية والخليج العربي.…
أعلنت قيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، اليوم السبت، إغلاق مضيق هرمز أمام حركة…
This website uses cookies.