أفادت صحيفة “دايلي ميل” البريطاينة أن دراسة حديثة كشفت أن أعراض سرطان العظام لدى الأطفال قد يتم تجاهلها أو الخلط بينها وبين إصابات أو عدوى عادية، مما يؤدي إلى تأخير التشخيص وتقليل فرص النجاة.
وحسب المصدر نفسه، أجريت الدراسة في جامعة نوتنغهام البريطانية ونشرت في مجلة “أرشيف أمراض الطفولة”، وقد أشارت إلى أن سرطان العظام، الذي يعد من أكثر السرطانات شراسة بين الأطفال والشباب، يتم تشخيصه بشكل خاطئ في ثلاثة أرباع الحالات في المملكة المتحدة، حيث يحتاج المرضى في المتوسط إلى 8 زيارات للطبيب قبل التحويل إلى أخصائي.
وأوضح المصدر نفسه أن السرطان ينشأ في الخلايا العظمية، ويشمل نوعين رئيسيين هما الساركوما العظمية وساركوما إيوينغ، ويؤثر غالبا في الأطفال والمراهقين، وتتنوع أعراضه بين الألم، التورم، الحمى، الكسور غير المبررة، والعرج، مما يؤدي إلى تأخر العلاج.
ويتراوح معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بين 50% لمصابي الساركوما العظمية و67% لمصابي ساركوما إيوينغ.
الخبراء يطالبون بزيادة الوعي بالأعراض المبكرة لسرطان العظام، حيث أن التشخيص المبكر والتدخل السريع يمكن أن يُحسن فرص النجاة.